الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

جرادات: أي اعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل تجاوز للقوانين والأعراف الدولية

أكد وكيل وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تيسير جردات، أن أي اعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل من اي جهة كانت إنما هو تجاوز للقانون الدولي والاعراف الدولية، داعيا الولايات المتحدة الاميركية باحترام كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة بمدينة القدس، فالقدس لها مكانتها في عقول العرب المسلمين بكل منابتهم ومواقعهم لكونها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وقال جردات في كلمته بالاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين بشأن بحث التطورات التي تمس بمكانة القدس ووضعها القانوني والتاريخي اليوم في مقر الجامعة العربية، ان القيادة الفلسطينية اعتبرت ان الإعلان عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكذلك الحديث عن نقل السفارة الاميركية الى القدس، يشكل ضربة قوية لعملية السلام كما انه يشكل تحديا خطيرا ليس فقط للامتين العربية والإسلامية إنما للشرعية الدولية والقانون الدولي، بل والاعراف وتوجهات المجتمع الدولي ومعظم دول العالم، حيث إن القدس وحسب قرارات الامم المتحدة المتعاقبة هي جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والتي اعترفت بها الامم المتحدة رسميا كدولة مراقب في العام 2012، مشددا على ان القدس هي عاصمة الدولة الفلسطينية.

واضاف جرادات، ان هذه الخطوة الأميركية تأتي فيما اذا تمت في الوقت الذي تتحدث فيه الادارة الاميركية الجديدة عن تحركات سياسية تنوي القيام لها من أجل عملية سلام في الشرق الأوسط ذات مغزى، وكذلك ما تم بخصوص هذا التحرك من جهد عربي جاء بعد قمة عمان في آذار الماضي، والذي تمثل بزيارات رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، والملك عبد الله الثاني ملك الاردن، والرئيس محمود عباس الى واشنطن، كما ان زيارة الرئيس ترامب الى المنطقة وحين يأتي هذا التوجه الاميركي في ظل هذا الحراك وهذه الجهود التي يسعى الى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، فإن الامر يثير الاستغراب والاستهجان، فالذي يسعى لحل سياسي وعملية سلام ذات مغزى لا يقدم على خطوات من شأنها اعادة خلط الأوراق وخلق ردات فعل وخروج عن سياق التحرك والموقف الدولي من الصراع في الشرق الأوسط الذي يحظى بإجماع.

وتابع، ان حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام لا يأتي الا بتطبيق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وانهاء الاحتلال الاسرائيلي وغني عن القول ان اي توجه لتغيير مكانة القدس ووضعها القانوني واهميتها الدينية بالنسبة للمسلمين والمسيحيين سيخلق توترا وأوضاعا ليس من السهل السيطرة عليها، فالقدس لها مكانتها في عقول العرب المسلمين بكل منابتهم ومواقعهم لأنها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقبل اي مساس بمكانة القدس وسيادتها الفلسطينية لا نعتقد ان الشعب الفلسطيني الذي قدم تضحيات كبيرة وما بذل من دماء ابنائه على مدار 50 عاما ماضية من اجل صون تراث وطنهم ومقدساتهم في القدس وغيرها من المدن الفلسطينية سيقبل بما يناقض مع تطلعاته وأحلامه بل وحقوقه .

وأوضح وكيل وزارة الخارجية ان القيادة الفلسطينية قامت وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بالتشاور مع القيادات العربية والإسلامية والعديد من زعماء العالم والمنظمات الدولية، داعيا الجميع الى التدخل بالسرعة القصوى للحيلولة دون اتخاذ مثل هذه الخطوات لما تمثله من خطر كبير، وما ستخلفه من تطورات ستؤثر بشكل سلبي وصارخ على اكثر من صعيد في المنطقة .

ودعا الولايات المتحدة لاحترام كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصِّلة بمدينة القدس وهي عديدة وتؤكد إنهاء جزء من الاراضي الفلسطينية المحتلة وهي ارض فلسطينية حسب القانون الدولي ان القيادة الفلسطينية التي ابدت المرونة الكافية والتزمت بكل الاتفاقيات المتعلقة بشأن العملية السلمية، تطالب اميركا بأن تظل تلعب دورا أساسيا ومحوريا في عملية السلام، وهي البلد الوحيد الذي يستطيع ان يلعب هذا الدور لطبيعة العلاقة بين اميركا وإسرائيل، وان من شأن هذه الخطوة المنوي اتخاذها ان تؤدي الى حصر الدور الاميركي ليصبح غير قادر على لعب دور الوسيط في العملية السياسية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026