الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

أعياد الميلاد تناصر القدس

إيهاب ريماوي

تحت شعار "القدس عاصمة فلسطين"، انطلقت الاحتفالات بأعياد الميلاد المجيدة في مدينة بيت لحم، وذلك نظرا للأوضاع الراهنة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، التي تعيش أيام غضب بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل.

وحمل إضاءة شجرة عيد الميلاد هذا العام المرارة والألم، حتى أن الأشجار تمت إضاءتها ثم أطفأت باليوم التالي بعد قرار ترمب، تقول مسؤولة العلاقات العامة في بلدية رام الله مرام طوطح.

وأضافت، أنه بفعل تسارع الأحداث وتصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا، قررت بلدية رام الله إلغاء فعالية القافلة التي تجوب المدينة في أعياد الميلاد يوم الثامن والعشرين من شهر كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، وارتأت اقتصار الاحتفالات على إضاءة الشجرة التي أطفئت وأعيد إضاءتها فيما بعد، فيما تحاول البلدية ترجمة فعاليات هذا العام كفعل وطني ومساند ومناصر لما تتعرض له مدينة القدس.

"في العيد نؤكد أن فلسطين أرض مقدسة ومباركة لشعب يناضل من أجل الحرية ويكافح من أجل العيش بكرامته، في ظل دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس"، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في فلسطين المطران عطا الله حنا.

لم يغب يوما المسيحي عن أخيه المسلم في ساحة النضال الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وكان كل منهما سندا للآخر، وهذا ما أكده المطران عطا الله: بأن المسيحيين والمسلمين متشبثون في هذه الأرض، ومتمسكون بالهوية العربية الفلسطينية، كما أن المسيحيين منحازون إلى القضية الفلسطينية والتي هي قضية كل فلسطيني مسلما كان أم مسيحيا.

واستنكر عطا الله حنا إعلان ترمب الذي يصفه بالمشؤوم، ويؤكد أن القدس عاصمة لفلسطين، فيما القرار الأميركي لن يزيد الفلسطينيين إلا ثباتا وصمودا وتمسكا بالقدس عاصمة روحية ووطنية، كما استنكر الانحياز الأميركي لإسرائيل.

وأضاف، "نشكر كل الدول الصديقة التي وقفت إلى جانبنا في الأمم المتحدة وصوتت معنا، ولكل هؤلاء نرسل التحية من رحاب القدس ومن رحاب بيت لحم ومن رحاب فلسطين الأرض المقدسة".

وفي تعليقه على مواقف الدول التي امتنعت عن التصويت لصالح القدس، قال، إن هذا الموقف غير مبرر وغير مقبول، وكان من المفترض أن يكون انحيازهم للقدس وهويتها الحقيقة، وألا يرضخوا لأي ابتزازات من أي نوع كانت، واصفا موقف هذه الدول بالمتناقض مع القيم الانسانية والروحية، معربا عن أمله بأن تغير موقفها وأن تعود إلى القيم والرسالة الإنسانية والروحية.

وقال: "نحن نلتفت إلى العالم المسيحي والكنائس المسيحية الارثوذكسية والكاثوليكية والانجيلية، ونتمنى منهم أن يدافعوا عن فلسطين وعن القدس، وأن يدافعوا عن الطبيعة الروحية والانسانية والحضارية للمدينة المقدسة".

وأكد عطا الله حنا أن الجميع مطالب مسيحيين ومسلمين وكل أحرار العالم، بأن يكونوا إلى جانب فلسطين والقدس، مشددا على أن التضامن مع القدس إنما تضامن مع النفس ومع القيم والأخلاق والمبادئ السامية التي تنادي بها دياناتنا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026