الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

32 عاما على اعتقاله.. حال عائلة الأسير محمد الطوس

 أمل حرب

لم يتوقف أبناء الأسير محمد الطوس، من الأمل والرجاء أن يفرج عن والدهم ضمن إحدى صفقات الإفراج عن الأسرى، ويلتم شمل العائلة التي تتلهف لذلك بعد أن فرقهم الاحتلال قسرا لأكثر من 32 عاما.

هذا ما عبر عنه شادي الطوس (34 عاما)، من قرية الجبعة شمال مدينة الخليل، نجل الأسير محمد أحمد عبد الحميد الطوس (62 عاما) الذي أتم هذا اليوم عامه الثاني والثلاثين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

شادي الذي اعتقل والده وهو بعامه الثاني من الحياة، كتب له القدر أن يحرم قسرا من والده، فسخر حياته للعمل من اجل قضية الأسرى، من خلال عمله بهيئة شؤون الأسرى والمحررين في الخليل

وأضاف، "اعتقل والدي بتاريخ 6-10-1985، وكنت طفلا لم ابلغ العامين من العمر، كبرنا على قصص وروايات بطولية لوالدي كانت ترويها لنا والدتي حيث تم اعتقاله في كمين لمجموعة من الثوار في منطقة جبل الخليل، كانوا ينوون مغادرة البلاد طلبا من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وأطلقت قوات الاحتلال النار على مركبتهم، ما أدى إلى استشهاد رفاقه الأربعة وإصابته بالرصاص وتم اعتقاله".

وأشار إلى أن والده تعرض للتعذيب والتحقيق رغم إصابته الخطيرة، ووجهت له تهمة الانتماء لحركة "فتح" ومقاومة الاحتلال ضمن مجموعة فدائية عسكرية، وحكم عليه بالسجن المؤبد لعدة مرات، مبينا أن والده رفض الوقوف في المحكمة أو الاعتراف بها وبقانونيتها.

وأكد شادي أن الاحتلال هدم منزلهم ثلاث مرات انتقاما من تاريخ والده "المشرف خارج السجن وداخله".

وأشار الى وضع أسرته المكونة من ثلاثة أطفال، مبينا أن والدته الحاجة آمنة الطوس المعروفة بأم شادي التي "كانت تعمل مدرسة حاولت تعويض أطفالها عن حنان الأب ورفع معنوياتهم بالحديث عن اختيارات والدهم البطولية والوطنية التي حققها من اجل فلسطين" .

كما حاولت أن تؤمن كافة احتياجاتهم وتربيتهم وتعليمهم حتى تخرجوا من الجامعات.. ولكنها كانت تحلم بالإفراج عن زوجها في إحدى صفقات الإفراج السياسية بعد "اوسلو" في الدفعة الأولى... والثانية... والثالثة، وحين استثني اسمه من قبل الاحتلال دخلت في صدمة وغيبوبة لأكثر من سنة ونصف إلى أن وافتها المنية، وهي تحلم بلم شمل عائلتها والإفراج عن زوجها عام 2015.

وتابع شادي: لم نعرف والدي إلا من خلف القضبان في زيارات متباعدة كل 6 أشهر ولمدة 45 دقيقة... ربما لا تكفي ان تعوض شيئا من حاجتنا من الحب والحنان... إلا أننا كنا ننتظرها بفارغ الصبر، وكان والدي يحرص ان نخرج ونحن مسرورون ونفكر في موعد الزيارة القادمة .

 وقال، "مرت لحظات كنا نتمنى ان يكون والدنا بجانبنا ...تخرجنا من الجامعات.. وتزوجنا .. ورزقنا بالأطفال .. وفقدنا والدتنا التي قضت عمرها ما بين زيارات لسجون الاحتلال وتربيتنا تربية صالحة .. هزتنا هذه المشاعر وعمق جراحنا غيابة القسري...".

ودعا كافة المؤسسات الفاعلة في هذا الشأن ووسائل الإعلام المختلفة إلى منح قضية "الأسرى القدامى" الاهتمام اللازم، وتساءل "بعد 30 عاما من الأسر إلى متى سيبقى ينتظر الأسير؟" .

من جانبه، أكد مدير نادي الأسير في محافظة الخليل امجد النجار لـ"وفا" أن الأسير محمد الطوس، هو عميد اسرى محافظة الخليل وبيت لحم، ويعتبر ثالث أقدم أسير في سجون الاحتلال بعد الأسيرين كريم يونس وماهر يونس، وهو واحد من تسعة أسرى مضى على اعتقالهم ما يزيد عن ثلاثين عاما بشكل متواصل .

ــــــــــــــــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026