الاحتلال يخطر بهدم 9 منازل مأهولة في الشيوخ شمال شرق الخليل    الاحتلال يغلق دوار البادية شرق جنين وينصب حاجزا عسكريا    مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون السجود الملحمي    إصابة صياد بجروح خطيرة برصاص الاحتلال في بحر دير البلح    قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر عقب    مجلس الإفتاء الأعلى: الأذان شريعة إسلامية وعبادة لا يحق للاحتلال التدخل بها    إصابة امرأة برصاص الاحتلال غرب مدينة خان يونس    مستعمرون يعتدون على عائلة ويقطعون خطوط مياه وكهرباء في الطيبة شرق رام الله    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,018 والإصابات إلى 173,273 منذ بدء العدوان    أبو هولي يطالب برفع مشروطية تمويل الأونروا ويحذر: الإجراءات التدبيرية خط أحمر لا يمكن شرعنته    الأمم المتحدة: تصاعد اعتداءات المستوطنين يهدد بإدراجهم على قائمة سوداء لانتهاكات ضد الأطفال    الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس    اجتماع بمجلس الأمن اليوم بشأن الوضع الإنساني في غزة    إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان  

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,008 والإصابات إلى 173,260 منذ بدء العدوان

الآن

تحذير من هدم مدرسة ممولة من المانحين في مجمع المنطار البدوي

61 مدرسة بالضفة الغربية مهددة بالهدم من الاحتلال

القدس عاصمة فلسطين/ القدس 30-1-2018 - حذرت جمعية إنقاذ الطفل، والمجلس النرويجي للاجئين، ومنظمة العمل ضد الجوع، اليوم الثلاثاء، من أن مدرسة ابتدائية فلسطينية، تم بناؤها بتمويل من المانحين الأوروبيين، تواجه تهديداً وشيكاً بالهدم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية عريضة تطالب بحمايتها.

وجاء في بيان مشترك صدر هذه المؤسسات العاملة في فلسطين، أن المدرسة التي عانت بالفعل من النزوح وتدمير الممتلكات في الماضي، هي الوحيدة التي تخدم مجتمع المنطار البدوي على أطراف القدس الشرقية في المنطقة (ج) من الضفة الغربية. وتهدد المدرسة بالهدم ابتداء من 1 شباط/ فبراير فصاعداً، عقب انتهاء أمر قضائي يحميها من الهدم. وفي الوقت الراهن، يلتحق 33 تلميذاً تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما بالمدرسة الابتدائية، ولكن من المفترض توسيع نطاقها لتستوعب أكثر من 70 تلميذاً هذا العام.

وأوضح البيان أن هذا التهديد الأخير، يأتي بعد أن كشفت أرقام جديدة جمعتها منظمات إنسانية عن وجود 61 مدرسة في الضفة الغربية لديها أوامر هدم أو وقف عمل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أنه في حال هدم مدرسة المنطار، سيجبر العديد من الأطفال على ترك التعليم، حيث تبعد المدارس الأخرى عدة كيلومترات من مكانهم ويصعب الوصول إليها إلا عن طريق السير على الأقدام أو استخدام الدواب. وقضت المحكمة العليا الإسرائيلية في 27 كانون الأول/ ديسمبر، بأن المدرسة عبارة عن محاولة "لإيجاد حقائق على الأرض"، رغم خدمتها الأساسية والجوهرية للمجتمع.

وفي هذا الصدد، قالت مديرة المجلس النرويجي للاجئين في فلسطين كيت أوروركي: "الهجمات على مدارس الضفة الغربية هي إحدى العناصر العديدة التي تشكل البيئة القسرية التي تدفع الفلسطينيين إلى الخروج من أراضيهم لإفساح الطريق أمام التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، فالمحاكم الإسرائيلية تهدد بهدم هذه المدرسة لأنها تزعم بأنها تخلق "حقيقة على الأرض"، ولكن الواقع هو أن هذه الحقيقة يتم إنشاؤها من قبل المستوطنات غير الشرعية، وليس من قبل المدارس الفلسطينية، والتي هي ضرورية لضمان حق الطفل الفلسطيني الأساسي في التعليم".

وقال مدير منظمة العمل ضد الجوع في فلسطين، غونزالو كودينا: "المدارس الفلسطينية القائمة حالياً مكتظة، والسلطات الإسرائيلية لا تصدر تصاريح البناء المطلوبة للمجتمعات الفلسطينية مثل تلك الموجودة في المنطار. والآن بعد أن تعرضت مدرسة ممولة من المانحين مرة أخرى لخطر الهدم، يجب أن نطرح السؤال: أين يمكن لهؤلاء الأطفال الدراسة بأمان؟".

وأكد البيان أن الأطفال الفلسطينيين بالضفة الغربية يواجهون تهديدات لا حصر لها، لمجرد محاولة الوصول إلى المدرسة والتمتع بحقهم الأساسي في التعليم. وتشمل هذه التهديدات: التهديد بالعنف والمضايقة من المستوطنين أو الجنود الإسرائيليين في طريقهم إلى المدرسة، والنشاط العسكري في مدارسهم أو حولها، والعسكريين أو الشرطة الذين يلقون القبض عليهم ويحتجزون أطفالاً من فصولهم، وضياع الوقت بسبب إغلاق منطقة عسكرية أو منطقة تأجيج، والتأخيرات التي تحصل عند عبور نقاط التفتيش، والتهديدات بتدمير وهدم المدارس، وأوامر وقف العمل.

وقالت مديرة منظمة إنقاذ الطفل في فلسطين جينيفر مورهيد: إن حق الأطفال الأساسي في التعليم يتعرض لتهديد متزايد. وفي حالة المنطار، وهو تجمع ناءٍ وضعيف جداً، تمكّن الأطفال وخاصة الفتيات من الذهاب إلى المدرسة للمرة الأولى. أما الآن فيواجه الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات رؤية هدم مستقبلهم أمام أعينهم.

وأضافت: يجب حماية هذه المساحات الآمنة المخصصة لتعلم الأطفال وليس تدميرها. وعلى الصعيد العالمي، نرى المزيد والمزيد من الحكومات التي وقعت على إعلان المدارس الآمنة، ومع ذلك ما زالت المدارس الفلسطينية تواجه تهديدات متزايدة، وندعو الحكومات والجهات المانحة الدولية على وجه السرعة إلى زيادة الضغط الدبلوماسي على الحكومة الإسرائيلية لحماية حق الفلسطينيين في التعليم ومنع هدم ومصادرة البنية التحتية للمدارس.

وقالت المنظمات في بيانها، إن أعمال الهدم هذه تنتهك القانون الدولي الإنساني، والحق الأساسي للأطفال في التعليم، كما تقوض مباشرة أعمال المجتمع الدولي والتي تتمثل بتقديم المساعدة للسكان الفلسطينيين المحتلين لضمان وصول الأطفال إلى المدرسة.

ــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026