مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الخارجية والمغتربين: افتتاح نتنياهو للشارع الاستيطاني (55) إرهاب دولة منظم

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين إقدام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرافقه عدد من المسؤولين الاسرائيليين، بينهم وزير المواصلات الليكودي يسرائيل كاتس، ونائب وزير الحرب الحاخام المتطرف "ايلي بن دهان"، بالإضافة الى رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة يوسي دغان بافتتاح شارع التفافي النبي الياس (55) الاستيطاني في محافظة قلقيلية، كجزء من مخطط استيطاني ضخم جاري تنفيذه على الارض.

وأضافت الوزارة في بيان، أن هذا المخطط سيتبعه وفقا للحاخام دهان شق طريق التفافي حوارة وطريق التفافي العروب الاستيطانيين، وهي طرق مخصصة للمستوطنين، ويحظر على المواطنين الفلسطينيين استخدامها، كما يأتي هذا المخطط في إطار خطة كبرى تهدف الى (حماية) المستوطنات وربطها بعضها ببعض وصولا الى العمق الاسرائيلي، وفصلها عن المناطق الفلسطينية.

وتابعت: تشتمل الخطة أيضا توسيع وتطوير الطرق الاستيطانية القائمة، بما يعني التهام مساحات شاسعة من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة والحاقها بإسرائيل، وتبلغ تكلفة هذه الخطة الاستيطانية التوسعية وفقا للمصادر العبرية حوالي 3.3 مليار شيقل، يتم تخصيص معظمها من الحكومة الاسرائيلية والوزارات والهيئات التابعة لها.

وفي إطار المخطط نفسه، ووفقا للإعلام العبري تولى جيش الاحتلال الإسرائيلي السيطرة الكاملة على احياء مقدسية تقع خلف جدار الفصل العنصري، بما في ذلك مخيم شعفاط للاجئين وكفر عقب، في خطوة عملية تعكس فصل تلك المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية العالية عن القدس الشرقية المحتلة.

وتطرقت في بيانها إلى شق جرافات الاحتلال منذ أسابيع قليلة طريق استيطاني يربط مستوطنات شمال غرب رام الله بعضها ببعض وبالعمق الاسرائيلي، في وقت تستبيح به سلطات الاحتلال الضفة الغربية المحتلة وتبتلع غالبية المناطق المصنفة (ج)، حيث أقدمت قوات الاحتلال على هدم بنايتين سكنيتين في بيت جالا، وتواصل توزيع إخطارات الهدم لعديد المنازل في الضفة الغربية المحتلة، كان آخرها إخطار بهدم منزلين في قرية بيت دجن، بحجة أنها واقعة في المناطق المصنفة (ج). هذا في وقت صرح فيه عضو الكنيست المتطرف "موتي يوجيف" من البيت اليهودي، بأن البناء الفلسطيني في المنطقة (ج) هو (ارهاب البناء)، علما أن هناك جمعيات استيطانية تعمل على مدار الساعة في مراقبة البناء الفلسطيني في مناطق (ج) وتحرض سلطات الاحتلال على هدمه، بما فيها الأبنية والمشاريع التي يمولها الاتحاد الأوروبي وغيره من الدول.

وأدانت الوزارة تصريحات نتنياهو المتطرفة التي وصف فيها افتتاح الشارع بأنه (عمل صهيوني يهودي تاريخي، وعودتنا الى الوطن، تعني عودتنا الى الوطن هذا ما نقوم به هنا في قلب أرض إسرائيل)، مؤكدة أن مواقف إدارة ترمب المنحازة للاحتلال والاستيطان تشكل مظلة وغطاء وتشجيعا لهذا التغول في عمليات البناء الاستيطاني، وسرقة وتهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

وتساءلت: في ظل الصمت الأميركي على هذا التغول عن أية مفاوضات يتحدث فريق ترمب؟! مطالبة الأمم المتحدة والدول التي تدعي حرصها على حل الدولتين، وعلى تحقيق السلام بأن تدافع عما تبقى من مصداقية لمواقفها، قبل فوات الاوان.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026