الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

64 أسيرة بينهن قاصرات يواجهن ظروفا قاسية بسجون الاحتلال

 تعاني 64 أسيرة منهن 7 قاصرات، ظروفا مأساوية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأساليب تعذيب متنوعة يمارسها المحتل بحقهن.

وتحدث مدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار، عن الظروف الصعبة التي يمر بها أهل الأسيرات أثناء زيارتهن في مختلف السجون، وما يشاهدونه من إذلال وقهر.

وتابع: "الأسيرات يواجهن ظروفا صحية قاسية في ظل تعدد أساليب القمع والإذلال التي تنتهجها مصلحة سجون الاحتلال ضدهن، من تضييق داخل السجون، وتتنوع أساليب الضغط الذي تستخدمه مخابرات الاحتلال ضد الأسيرات، والمتمثل بتخييرهن بين العلاج أو الاعتراف، اضافة لمشكلة العزل الانفرادي الذي يكون بالعادة داخل زنازين موبوءة غير صحية تمتاز بالرطوبة وبصغر حجمها".

وفيما يتعلق بالأسيرات القاصرات، أعرب النجار عن استيائه تجاه الظروف الاعتقالية المجحفة التي يتعرضن لها، مشددا على تعارض هذه الاجراءات مع القوانين الدولية لحقوق الإنسان، والتي تمنع وضع الأسرى القاصرين مع غيرهم من الأسرى في حين لا تلتزم ادارة السجون بذلك، رغم أن هناك أسيرات متقدمات في العمر يحتجن رعاية خاصة، تقوم الأسيرات القاصرات بالاعتناء بهن ومساعدتهن، إضافة إلى أن مصلحة السجون الإسرائيلية ترفض إكمال تعليم الأسيرات.

إحدى الأسيرات التي تعاني وضعا صعبا والأسيرة الجريحة إسراء جعابيص، بسبب اصابتها بحروق من الدرجة الأولى في جسدها وترفض إدارة السجون تقديم العلاج المناسب لها، وتحدث نجلها معتصم عن حالتها الصحية الصعبة والجروح والحروق الشديدة التي تشوه وجهها وحاولت اخفاءها عنه في اول زيارة لها، موضحا أن زياراته لم تتجاوز الثلاث مرات خلال اعتقالها منذ عامين ونصف، ومعظمها كانت من خلف نافذة زجاجية، ويتم التواصل بينهما عبر هواتف مرتبطة.

وأشارت عمة الطفل تغريد جعابيص، إلى الإهمال الطبي المتعمد تجاه الأسيرة في ظل وضعها الصحي المتمثل بفقدانها لثمانية أصابع من يديها، إضافة إلى التصاقات بالأنف والاذن اليمنى والكتف والرقبة، والعنف النفسي الذي تتعرض له.

ولم تقف معاناة الأسيرات الفلسطينيات عند هذا الحد بل تعداه إلى أبعد من ذلك، فها هي الأسيرة عبلة العدم (47 عاما) تقضي محكوميتها بعيدة عن أبنائها التسعة، وأصغرهم لا يتجاوز العامين والنصف.

وعبر زوج الأسيرة عن صعوبة الوضع العائلي في ظل غياب زوجته، وقال: "الأم هي العمود الفقري للبيت، غيابها ترك فراغا كبيرا في حياتنا".

وأشار إلى وضع زوجته والحالة الصحية والنفسية، ووجود كسر في الجمجمة والفك الأيمن، إضافة لوجود خلع في الكتف الأيمن ما يجعلها تعاني صعوبة في النوم، كما تتعرض للإغماء المتكرر، وتكتفي ادارة السجون بإعطائها مسكنات غير مفيدة للعلاج.

والعدم ليست الأم الوحيدة المبعدة عن أبنائها داخل سجون الاحتلال، فهناك غيرها من الأسيرات اللواتي يقضين محكومية تتراوح بين العام إلى العشرين، ويمارس بحقهن أشكال تعذيب نفسية واهمالات طبية من قبل مصلحة سجون الاحتلال التي لا تميز بين طفلة قاصر أو أم تركت أبناءها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026