الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

تراجع العلاقات الإسرائيلية البولندية بسبب قانون "الهولوكوست"

قال أمين سر حركة "فتح" إقليم بولندا خليل نزال، إن البرلمان البولندي ومجلس الشيوخ سنا قانونا قبل أسبوعين يجرم ربط الجرائم النازية على أرض بولندا بالحكومة والشعب البولندي، وإن عقوبة المخالفين تصل إلى 3 سنوات حبس، مضيفا أن الرئيس صادق عليه وأحاله إلى المحكمة الدستورية لدراسة مدى توافقه مع القانون.

وتابع نزال، في مقابلة مع "وفا"، ان إسرائيل غضبت من القانون لأنها اعتبرت أن بولندا ساهمت في "الهولوكوست"، ما أثار أزمة علاقات تاريخية بين إسرائيل وبولندا.

وأشار إلى أن إسرائيل واجهت القانون بالادعاء أنه يمنع الدراسات والأبحاث العلمية، موضحا أن إسرائيل باتهامها لبولندا تحاول إنكار مليوني بولندي تعرضوا للقتل وقدموا أكبر مقاومة سرية، حيث أن الوعي اليهودي يصر على أن اليهود هم الضحية الوحيدة.

وبين أنه في استطلاع للرأي في الشارع البولندي أبدى 55% من المستطلعة آراؤهم موافقتهم وترحيبهم بالقانون، كما أن الإعلام الرسمي البولندي تبنى القانون.

وأردف نزال ان رئيس الوزراء البولندي والإسرائيلي اتفقا على تشكيل لجنة للحوار لإيضاح الأمور التاريخية التي تتعلق بالحرب العالمية، مضيفا أنه خلال السنوات الأخيرة لم تكن معاداة اليهود ظاهرة في بولندا.

وأشار إلى أن بولندا رفضت استقبال وزير المعارف الإسرائيلي نفتالي بينت ردا على تصريحه الذي قال فيه إنه قادم لبولندا "حتى يشرح لتلاميذ المدارس كيف كان آباؤهم وأجدادهم يساهمون في قتل اليهود".

وعن الموقف البولندي الرسمي من القضية الفلسطينية، قال نزال انه يأتي ضمن موقف الاتحاد الأوروبي، فقد عبرت بولندا عن رفضها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لاعتبارها جزءا من الأراضي المحتلة، وأنها يجب أن تكون عاصمة للدولتين، داعيا إلى ضرورة تكثيف الجهود حتى لا يتم حل الخلاف التاريخي بين إسرائيل وبولندا على حسابنا.

وأشار إلى وجود بروز لحركة العداء لليهود في بولندا بسبب إصرار اليهود على تحميل بولندا مسؤولية وجود المعسكرات النازية فيها، رغم أنها كانت خاضعة للاحتلال.

يشار إلى أن بولندا عينت فريقا مكونا من خمسة ممثلين من بينهم دبلوماسيون وخبراء تاريخيون لإجراء حوار في إسرائيل مع فريق مواز لحل الأزمة، وأن الحكومة الإسرائيلية رفضت استقبال وفد بولندي رسمي للحديث عن الأزمة بين البلدين، إلى أن تعرب بولندا عن استعدادها لتعديل القانون المتعلق بالمحرقة، بحب ما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن الخارجية الإسرائيلية تعتبر أن تصريحات نائب الرئيس البولندي التي أدلى بها خلال مقابلة صحفية مؤخرا، وقال فيها إن "رد فعل إسرائيل على القانون ينبع من مشاعر الذنب حول سلبية اليهود خلال المحرقة"، عزز الأزمة الدبلوماسية بين الحكومتين.

وتشير الصحيفة الى أن الحكومة البولندية قدرت أن إسرائيل ستعترض على القانون، ولكنها لم تتوقع نشوب هذه الأزمة الكبيرة، وهي الآن تحاول إيجاد صيغة من شأنها أن تخفف من الغضب الإسرائيلي، على ألا تظهر وكأنها استسلمت لإسرائيل.

وكان مجلس الشيوخ البولندي أقر الخميس قبل الماضي، قانونا يرمي إلى الدفاع عن صورة البلاد بتجريمه استخدام عبارة "معسكرات الموت البولندية" في الحديث عن المعسكرات النازية لتفادي أن تنسب "للأمة أو الدولة البولندية" جرائم ارتكبها النازيون، وهو تشريع تعارضه إسرائيل التي ادعت أن وارسو تحاول من خلاله "إعادة كتابة التاريخ وإنكار المحرقة".

ـــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026