الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

أنا ابنة هذا الرجل

 لنا حجازي 

تسعى السيدة ناديا حسن مصطفى ذات ال59 عاماً إلى تخليد ذكرى والدها وأعماله، من خلال المركز الذي أسسته بصحبة عدد من المثقفين في قرية بتير إلى الشمال الغربي من بيت لحم، والذي يحمل اسمه.
تزور المركز عدد من السيدات اللواتي تتلمذنّ على يد الاستاذ حسن مصطفى، ويرددن ذكرياتهن معه بلا كلل أو ملل.

تذكر إحدى السيدات أنه كان يهتم بهن بكل الجوانب حين كن طفلات، ولا يقتصر الأمر على تعليم الشؤون التقليدية، وإنما كان يهتم بلباسهن وترتيب شعرهن، ويمتد ذلك إلى مساعدة الأسر الميسورة.
من يتحدث مع السيدة ناديا يشعر بالخوف والقلق اللذان يعتريانها من فكرة ضياع المورث الشعبي والثقافي في بتير مع موت كبار السن، لذا تجدها حريصة على توثيق ذكريات كل منهم، ومع أن المرض لم يكن رحيما بها؛ إلا أن الاصرار على القيام بالرسالة التي أوكلتها إلى نفسها يبدو ظاهراً للعيان.

اقسمت ناديا منذ وفاة والدها على أن تستمر في ما بدأه، وأن تكون نموذجاً لما أراد لها أن تكون، وتردد بكل فخر:"أنا ابنة هذا الرجل".

ذات صلة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026