الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

تاريخ احتلالي عنيف بحق المتضامنين

المتضامن الالماني في مسيرة بلعين 2-3-2018

 بدوية السامري

قبل أيام كانت الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد المتضامنة الأميركية راشيل كوري التي قتلت تحت جنازير جرافة عسكرية إسرائيلية في السادس عشر من شهر مارس من العام 2003.

كوري واحدة من بين متضامنين استهدفهم الاحتلال الإسرائيلي عمدا، ليسجل سطرا آخر من تاريخه العنيف تجاه كل من يتضامن مع الشعب الفلسطيني حماية لأرضه.

وكانت كوري عضوا في حركة التضامن العالمي ودخلت لقطاع غزة خلال الانتفاضة الثانية، وقتلت بطريقة وحشية من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي عند محاولتها إيقاف جرافة عسكرية، كانت تقوم بهدم مبان لفلسطينيين برفح في قطاع غزّة.

وكان عمرها حين قتلت بتلك الطريقة التي ندد بها العالم 24 عاما.

وتعمد سائق الجرافة الاحتلالية دهس راشيل والمرور على جسدها بالجرافة مرتين أثناء محاولتها إيقافه قبل أن يقوم بالهدم.

كوري حالة من ضمن مئات الحالات التي تعرضت لعنف الاحتلال وعنجهيته، فقط لوقوفها وتضامنها مع الفلسطينيين.

وكان من أبرز حوادث استهداف سلطات الاحتلال لكل من يقف مع الفلسطينيين، ما حصل في أيار من العام 2010 عندما شنّت إسرائيل هجوما على سفينة "مرمرة" ضمن أسطول مساعدات عُرف باسم "أسطول الحرية" الذي أبحر بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة.

وأدى ذلك الاعتداء الذي شنته قوات خاصة من البحرية الإسرائيلية على السفينة، إلى مقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة 56 آخرين.

واثر هذا الهجوم، تفجرت ازمة دبلوماسية بين اسرائيل وتركيا استمرت طويلا.

مئات الحالات من الاعتداءات من قبل الاحتلال بحق المتضامنين الأجانب تسجل في الفعاليات المختلفة، في كل مشاركة لهم في الأراضي الفلسطينية.

ويذكر الفلسطينيون الدبلوماسية الفرنسية الشجاعة "ماريون كاستينغ" المناصرة الصلبة للتضامن الإنساني مع ضحايا الاحتلال.

وقد ظهرت صورة هذه الفرنسية الشجاعة وهي تواجه جنودا مدججين بالسلاح، عنيفين بألفاظهم البذيئة، وهم يُصادرون "عونة"، مكونة من خيام ومواد إغاثية، لأهالي خربة المكحول في الأغوار الشمالية خلال العام 2013.

كما تعرض المتضامن الدانماركي أندرياس يانسون، الى الاعتداء بالضرب من قبل ضباط جيش الاحتلال في منطقة العوجا في الأغوار خلال العام 2013، خلال مشاركته في مسيرة دراجات هوائية على الطريق الرئيس شمال أريحا.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت العديد من المتضامين الأجانب كان آخرهم متضامنا ألمانيا بقرية بلعين في أوائل الشهر الجاري، من ضمن سلسلة اعتقالات طالت متضامنين أجانب.

وظهر المتضامن على شاشات التلفزة وهو يقاوم جنود الاحتلال الذين جروه الى منطقة عسكرية قريبة.

وقبل أيام منعت السلطات الإسرائيلية، مواطنين إيرلنديين من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، متذرعة بنواياهم مضايقة أجهزتها الأمنية، على حد ادعائها، مبينة ان "سبب المنع هو مشاركتهم في مظاهرات تضامنية مع الفلسطينيين.

ويقوم الاحتلال بالكثير من التضييقات على المتضامنين الأجانب بشتى الطرق، لثنيهم عن دورهم الإنساني في الوقوف بجانب شعب يدافع عن أراضيه.

وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس" قبل فترة، أن عدد المتضامنين الأجانب الذين لا يسمح لهم بالدخول إلى الأراضي المحتلة ارتفع بمقدار تسعة أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026