النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

78 طفلا محرومون من رؤية أمهاتهم في عيد الأم

يستمر الاحتلال في حرمان أكثر من 78 طفلا من لقاء أمهاتهم في يوم الأم، حيث لا تزال 21 أما فلسطينية معتقلة في سجون الاحتلال.

وتؤدي أساليب التعذيب إلى معاناة جسدية ونفسية شديدة للأسيرات والأسرى، حيث تحرم الأمهات وباقي الأسيرات والأسرى من حقهم في المحاكمة العادلة والزيارات العائلية.

وتتعرض الأسيرات لسوء المعاملة وأساليب تعذيب مختلفة مثل: العزل، وتعصيب العينين، والتكبيل، والحرمان من النوم، والحرمان من الطعام والمياه لفترات طويلة، والحرمان من العلاج الطبي المناسب، والحرمان من الوصول إلى المراحيض، والحرمان من الاستحمام، والشبح، والصراخ والإهانات الشتم، إضافة إلى التحرش الجنسي.

الانتهاكات في مراكز التحقيق

(ج.م) أم لأربعة أبناء، اعتقلت من منزلها عام 2014 ولا تزال قابعة في سجون الاحتلال، أفادت لمحامية الضمير عن تجربتها قائلة: "فتشوني تفتيشا عاريا مرتين فور وصولي لمركز التحقيق، ثم قاموا بتعصيب عيني، وابقتني السجانة بلا ملابس لفترة من الزمن، كما تعرضت طوال فترة التحقيق للتحرش الجنسي والاهانة من قبل المحققين".

(ه.م) أم لثلاثة أبناء أكبرهم (14 عاما)، اعتقلت من منزلها عام 2016، ولا تزال معتقلة في سجون الاحتلال حتى اللحظة، والجدير بالذكر أن زوجها أيضا معتقل.

وصفت (ه.م) لمحامية الضمير أسوأ تجاربها خلال التحقيق قائلة: "أكثر لحظة خفت فيها هو حين بدأ الجنود بتهديدي باعتقال ابني الأكبر، في حال لم أوقع على ورقة اعتراف وضعت أمامي، وكانت مكتوبة باللغة العبرية التي لا أفهمها".

اعتقال الأمهات

يتم احتجاز النساء الفلسطينيات في سجن "هشارون" وسجن "الدامون" داخل دولة الاحتلال، ما يعني أنهن ينقلن قسريا وبصورة غير قانونية من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وإن النقل القسري للأسرى غير قانوني، ويشكل انتهاكا لاتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على أنه يجب احتجاز الأشخاص المتهمين بجرائم في بلدهم المحتل، كما يرقى ترحيل الأشخاص المحميين، بموجب المادة 49 من نفس الاتفاقية.

ويعاني أطفال الأسرى من رحلة طويلة وشاقة عند زيارة أهاليهم وأقاربهم في سجون الاحتلال، بداية بتقديم طلبات تصاريح الزيارة، مرورا بساعات طويلة من السفر والتفتيش، وانتهاء برؤية امهاتهم من وراء حاجز زجاجي، وفي الحقيقة هؤلاء الأسيرات هن أمهات لـ78 ابنا وابنة غالبيتهم من الأطفال.

أمهات الأسرى والأسيرات

يقبع حاليا في سجون الاحتلال حوالي 6119 أسيرا وأسيرة فلسطينية، من ضمنهم حوالي 350 طفلا، يتم ترحيل معظم هؤلاء الأسرى بصورة غير شرعية من الأراضي المحتلة.

وهذا الرقم يعني أن هناك حوالي 6000 أم فلسطينية محرومات من أبنائهن لوجودهن في سجون الاحتلال، وتحرم بعض الأمهات من زيارة أبنائهن وبناتهن داخل السجون بذرائع أمنية واهية، وفي حال تلقي الأمهات لتصاريح تسمح لهن بالزيارة، فإنهن يواجهن رحلة طويلة وصعبة للوصول للسجون.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026