الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

78 طفلا محرومون من رؤية أمهاتهم في عيد الأم

يستمر الاحتلال في حرمان أكثر من 78 طفلا من لقاء أمهاتهم في يوم الأم، حيث لا تزال 21 أما فلسطينية معتقلة في سجون الاحتلال.

وتؤدي أساليب التعذيب إلى معاناة جسدية ونفسية شديدة للأسيرات والأسرى، حيث تحرم الأمهات وباقي الأسيرات والأسرى من حقهم في المحاكمة العادلة والزيارات العائلية.

وتتعرض الأسيرات لسوء المعاملة وأساليب تعذيب مختلفة مثل: العزل، وتعصيب العينين، والتكبيل، والحرمان من النوم، والحرمان من الطعام والمياه لفترات طويلة، والحرمان من العلاج الطبي المناسب، والحرمان من الوصول إلى المراحيض، والحرمان من الاستحمام، والشبح، والصراخ والإهانات الشتم، إضافة إلى التحرش الجنسي.

الانتهاكات في مراكز التحقيق

(ج.م) أم لأربعة أبناء، اعتقلت من منزلها عام 2014 ولا تزال قابعة في سجون الاحتلال، أفادت لمحامية الضمير عن تجربتها قائلة: "فتشوني تفتيشا عاريا مرتين فور وصولي لمركز التحقيق، ثم قاموا بتعصيب عيني، وابقتني السجانة بلا ملابس لفترة من الزمن، كما تعرضت طوال فترة التحقيق للتحرش الجنسي والاهانة من قبل المحققين".

(ه.م) أم لثلاثة أبناء أكبرهم (14 عاما)، اعتقلت من منزلها عام 2016، ولا تزال معتقلة في سجون الاحتلال حتى اللحظة، والجدير بالذكر أن زوجها أيضا معتقل.

وصفت (ه.م) لمحامية الضمير أسوأ تجاربها خلال التحقيق قائلة: "أكثر لحظة خفت فيها هو حين بدأ الجنود بتهديدي باعتقال ابني الأكبر، في حال لم أوقع على ورقة اعتراف وضعت أمامي، وكانت مكتوبة باللغة العبرية التي لا أفهمها".

اعتقال الأمهات

يتم احتجاز النساء الفلسطينيات في سجن "هشارون" وسجن "الدامون" داخل دولة الاحتلال، ما يعني أنهن ينقلن قسريا وبصورة غير قانونية من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وإن النقل القسري للأسرى غير قانوني، ويشكل انتهاكا لاتفاقية جنيف الرابعة، التي تنص على أنه يجب احتجاز الأشخاص المتهمين بجرائم في بلدهم المحتل، كما يرقى ترحيل الأشخاص المحميين، بموجب المادة 49 من نفس الاتفاقية.

ويعاني أطفال الأسرى من رحلة طويلة وشاقة عند زيارة أهاليهم وأقاربهم في سجون الاحتلال، بداية بتقديم طلبات تصاريح الزيارة، مرورا بساعات طويلة من السفر والتفتيش، وانتهاء برؤية امهاتهم من وراء حاجز زجاجي، وفي الحقيقة هؤلاء الأسيرات هن أمهات لـ78 ابنا وابنة غالبيتهم من الأطفال.

أمهات الأسرى والأسيرات

يقبع حاليا في سجون الاحتلال حوالي 6119 أسيرا وأسيرة فلسطينية، من ضمنهم حوالي 350 طفلا، يتم ترحيل معظم هؤلاء الأسرى بصورة غير شرعية من الأراضي المحتلة.

وهذا الرقم يعني أن هناك حوالي 6000 أم فلسطينية محرومات من أبنائهن لوجودهن في سجون الاحتلال، وتحرم بعض الأمهات من زيارة أبنائهن وبناتهن داخل السجون بذرائع أمنية واهية، وفي حال تلقي الأمهات لتصاريح تسمح لهن بالزيارة، فإنهن يواجهن رحلة طويلة وصعبة للوصول للسجون.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026