73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

هل ستكون هدية الأم رؤية ابنتيها

 بدوية السامري

تذرف "ح. ب"، (48 عاما)، التي فضلت عدم ذكر اسمها، وهي أصغر النزيلات سناً في دار المسنين دموع اشتياق للأمومة، عندما تم الحديث عن احتفال عيد الأم السنوي.

ففي دار المسنين التابعة للهلال الأحمر في نابلس، تقول "هديتي التي أطمح  أليها في هذا اليوم رؤية ابنتي            واحتضانهما، بعد عام ونصف من الغياب رغما عنهما، مع أننا نعيش في ذات المدينة".

النزيلة التي تمكث في الدار منذ شهرين لم تر ابنتيها القاصرتين منذ عام ونصف، لمشاكل عائلية وخلافات مع زوجها الذي منعهما من رؤية والدتهما.

وجدت "ح.ب" الدار ملجأً لها بعد أن شعرت بالوحدة والخوف والرهبة، بسبب مرض جعلها بحاجة لأحد من أجل متابعتها ومرافقتها.

وتقول إن إخوتها عرضوا عليها البقاء معهم، لكنها رفضت لأنها تعاني من مرض يحتاج لبقاء اشخاص معها، لذلك قررت عدم ازعاج أحد واختارت الدار لتكون نزيلة من نزيلاتها.

تقول مديرة دار المسنين سوزان مرعي، "إن الدار لا تستقبل النزلاء ما دون 65 عاما، لكن هناك حالات انسانية، نقف أمامها عاجزين عن الرفض، ونزيلتنا هي الأصغر بينهم."

وتشير الى أن محاولات كثيرة للتدخل في تحقيق حلم أمومة محرومة لم تنجح، وتأمل مرعي بتدخل جهات أخرى لتستطيع الأم احتضان ابنتيها.

وتضيف: كل حالة بالدار وراءها قصة وعاشت معاناة، ومنهم من اختار الدار خوفا من وحدة يعيشها في منزل خال.

وفي دار المسنين التي أنشأت منذ العام 1952 يحتفل النزلاء الـ "19" هذا العام، كما تقول مرعي مع جهات عدة منها: عناصر من المخابرات العامة، والأطفال من حضانة وروضة "صرنا كبار"، وطلبة كلية الصيدلة في جامعة النجاح الوطنية ومتطوعين آخرين، يختارون الدار سنويا ليشاركوا النزيلات يومهن.

وأكدت أن فكرة إنشاء هذا البيت جاءت تلبية لاحتياجات المجتمع ولخدمة المسنين الذين لم يجدوا من يعيلهم ويعينهم على خدمة أنفسهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026