الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

هل ستكون هدية الأم رؤية ابنتيها

 بدوية السامري

تذرف "ح. ب"، (48 عاما)، التي فضلت عدم ذكر اسمها، وهي أصغر النزيلات سناً في دار المسنين دموع اشتياق للأمومة، عندما تم الحديث عن احتفال عيد الأم السنوي.

ففي دار المسنين التابعة للهلال الأحمر في نابلس، تقول "هديتي التي أطمح  أليها في هذا اليوم رؤية ابنتي            واحتضانهما، بعد عام ونصف من الغياب رغما عنهما، مع أننا نعيش في ذات المدينة".

النزيلة التي تمكث في الدار منذ شهرين لم تر ابنتيها القاصرتين منذ عام ونصف، لمشاكل عائلية وخلافات مع زوجها الذي منعهما من رؤية والدتهما.

وجدت "ح.ب" الدار ملجأً لها بعد أن شعرت بالوحدة والخوف والرهبة، بسبب مرض جعلها بحاجة لأحد من أجل متابعتها ومرافقتها.

وتقول إن إخوتها عرضوا عليها البقاء معهم، لكنها رفضت لأنها تعاني من مرض يحتاج لبقاء اشخاص معها، لذلك قررت عدم ازعاج أحد واختارت الدار لتكون نزيلة من نزيلاتها.

تقول مديرة دار المسنين سوزان مرعي، "إن الدار لا تستقبل النزلاء ما دون 65 عاما، لكن هناك حالات انسانية، نقف أمامها عاجزين عن الرفض، ونزيلتنا هي الأصغر بينهم."

وتشير الى أن محاولات كثيرة للتدخل في تحقيق حلم أمومة محرومة لم تنجح، وتأمل مرعي بتدخل جهات أخرى لتستطيع الأم احتضان ابنتيها.

وتضيف: كل حالة بالدار وراءها قصة وعاشت معاناة، ومنهم من اختار الدار خوفا من وحدة يعيشها في منزل خال.

وفي دار المسنين التي أنشأت منذ العام 1952 يحتفل النزلاء الـ "19" هذا العام، كما تقول مرعي مع جهات عدة منها: عناصر من المخابرات العامة، والأطفال من حضانة وروضة "صرنا كبار"، وطلبة كلية الصيدلة في جامعة النجاح الوطنية ومتطوعين آخرين، يختارون الدار سنويا ليشاركوا النزيلات يومهن.

وأكدت أن فكرة إنشاء هذا البيت جاءت تلبية لاحتياجات المجتمع ولخدمة المسنين الذين لم يجدوا من يعيلهم ويعينهم على خدمة أنفسهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026