الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري    هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية    جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان    الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس    "التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا    "الشؤون المدنية" تستكمل بالتعاون مع "التربية" الترتيبات اللازمة لانعقاد امتحان الثانوية العامة السبت المقبل    الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس    استشهاد شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرق مدينة خان يونس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام  

فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام

الآن

هدم 2200 مبنى في النقب خلال 2017

تضاعف عدد البيوت والمباني المهدمة في مختلف قرى وبلدات النقب خلال العام 2017، ليصل إلى 2200 مبنى؛ بذريعة عدم حصولها على تراخيص.

ويجبر أصحاب هذه المباني على هدمها، بسبب التهديدات من قبل السلطات الإسرائيلية، وكذلك تفادي دفع مبالغ طائلة قد تصل إلى مليون شيقل، في حال قامت جرافات التهويد والاقتلاع بهدم المبنى، ومعظم هذا المبلغ يأتي على شكل غرامة يلزم القانون بدفعها ولا مجال لتجنبها سوى بالسجن.

وبحسب معطيات وزارة "الأمن الداخلي" الإسرائيلي، فقد تم هدم 1158 مبنى خلال عام 2016، وتضاعف العدد عام 2017 ليصل إلى 2200 مبنى.

وتحاول السلطات إجبار المواطنين العرب في النقب على هدم بيوتهم بأنفسهم بعدة طرق، إذ ترسل لهم رجال الشرطة من وحدة "يوآف" المعروفة بوحشيتها وعنصريتها، لتهديد أصحاب البيوت والتلويح بالغرامة والسجن تارة، ولاستمالتهن بادعاء أنهم يبلغونهم كأصدقاء ولأنهم لا يريدون لصاحب البيت المشاكل تارة أخرى.

وحسب موقع عرب 48، استخدمت السلطات عملية الهدم في أم الحيران، وإعدام الشهيد يعقوب أبو القيعان ميدانيا على يد الشرطة كورقة ضغط، وتهديد للمواطنين العرب في النقب، عن طريق زعم أنهم لا يريدون أن يتكرر ما حدث في أم الحيران، كطريقة تهديد وتخويف لأصحاب المنازل من أن يصاب شخص من عائلاتهم وأقاربهم بمكروه أو أن تعدمه الشرطة كما أعدمت أبو القيعان وغيره من قبل.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026