73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

إعدام على الهواء مباشرة

محمد أبو فياض

وثقت الفضائيات ووسائل الإعلام في مشهد حي ومباشر جرح قلوب وأبكى عيون كل من شاهده، إعدام قوات الاحتلال الاسرائيلي للشهيد عبد الفتاح بهجت عبد النبي (19 عامًا)، من سكان شمال قطاع غزة.

وقضى عبد الفتاح، أمس الجمعة، بعيار ناري أطلقه قناص في جيش الاحتلال في مؤخرة رأسه، شرق جباليا شمال القطاع، وهو يركض حاملاً إطار سيارة لإشعاله في مسيرات يوم الأرض السلمية.

وقال ابن خال الشهيد، صبري عبد النبي، إن "الكل تابع لحظة الاستشهاد، وهي وجود شابين قبالة جنود الاحتلال شرق جباليا، أحدهما لا نعرف اسمه، وكان يحمل إطار سيارة حاول إشعاله أكثر من مرة، وفشل في ذلك بسبب استهدافه من قناصة الاحتلال عدة مرات ونجا من الموت، والشاب الثاني كان الشهيد عبد الفتاح الذي كان خلف الشاب الأول".

وأضاف: "ما ان ترك الشاب الأول الإطار من كثافة نيران القناصة، حتى التقطه عبد الفتاح، منه بعد سقوطه على الأرض، وحمله لمسافة قصيرة قبل أن تباغته رصاصة قاتلة في رأسه من الخلف، أطلقها عليه قناص إسرائيلي مجرم حاقد. ليسقط عبد الفتاح على مرأى المتابعين لوسائل الإعلام، شهيداً أعزلا من شهداء اليوم الخالد، ومسيرة العودة".

بدورها، قالت والدة الشهيد أم علاء، "لدي غير عبد الفتاح ثلاثة شباب أتمنى أن يلحقوا به شهداء، فالشهادة هي مهر حرية الوطن، والوطن غالي ومهره غالي، والحمد لله أن شرفني بشهادته".

أما شقيق الشهيد الأكبر علاء، فقال: "نحن من بلدة سمسم المهجرة، وذهب أخي الأعزل ليشتم رائحة بلدتنا، التي هجر منها أهلنا، وفيديو لحظة إعدامه توثق كيف أعدمه قناص إسرائيلي قاتل، والحمد لله أن منّ الله على أخي بالشهادة في سبيله، وكنت لحظته الأخيرة وأكرمه الله بأن اشتم رائحة أرضنا المحتلة".

وأضاف: "ليشهد العالم أن الاحتلال أعدم مواطنين عزل تظاهروا سلميا للتعبير عن تمسكهم بحق العودة، وسنعود إلى أرضنا طال الزمن أو قصر، وممارسات الاحتلال لن تمنعنا عن العودة في مسيرة سلمية أخرى وسنعود حتما إلى أرضنا وقرانا المدمرة، فحقنا في العودة مقدس لا تنازل عنه".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026