الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

لم أتبع سوى الأرض

لنا حجازي

البداية التقليدية ليوم المزارع علي عاصي (27 عاماً) هي بالذهاب للعمل في أرضه التي يحدها السياج ويفصلها عن وحدات اسيطانية تقام على أراضي قرية بيت لقيا جنوب غرب رام الله.

يشاهد دوماً من هناك مركبات عسكرية إسرائيلية، ويسمع أحياناً أزيز الطائرات الحربية، فيشعر عاصي بأنه غير آمن في أرضه، خاصة مع إدراكه ان الاحتلال يستقصد التضييق على المزارعين في كافة الأراضي المحتلة لاقتلاعهم منها والاستيلاء عليها.

ارتبط علي بالأرض منذ ولادته، وبدأ العمل فيها منذ كان طفلا لا يتجاوز 15 عاماً، رسم خطواته على الأرض ورسمت هي ملامحها على وجهه ويديه.

في فلسطين تتشكّل القصة بين المزارع وأرضه، بين حبه لها وعطائها له، بطريقة مختلفة غير تقليدية، مع إصرار الاحتلال على أن يغمس لقمة عيش الفلسطيني بالخوف وبالدم.

يقول عاصي: “لم أتبع سوى الأرض، ولم أفكر أن أعمل يوماً بسواها، وكل ما أرغب فيه أن أوسَع عملي، وأن أعيش بأمنٍ فيها”.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026