مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

مركز حقوقي يطالب بالتحقيق في ظروف استشهاد عنبر

طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بالتحقيق الفوري والمحايد في ظروف وملابسات إصابة واعتقال واستشهاد، محمد صبحي عنبر(46 عاماً)، من سكان مخيم طولكرم، والذي استشهد صباح اليوم الأحد متأثراً بجروح أصيب بها قبل ستة أيام بعد إطلاق النار عليه من قبل حراس شركة أمن إسرائيلية على حاجز جبارة العسكري، جنوب مدينة طولكرم، وبإعلان نتائج التحقيق.

كما دعا المركز، في بيان أصدره اليوم، إلى الكشف عن الصلاحيات الممنوحة لشركات الأمن الخاصة التي تعمل في خدمة الاحتلال الإسرائيلي، وبخاصة أن العديد من المدنيين الفلسطينيين قُتِلوا على أيدي حراس يعملون في تلك الشركات في أوقات سابقة.

وطالب المركز المجتمع الدولي بإجبار إسرائيل على احترام قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وتحديداً اتفاقية جنيف الرابعة و الالتزام بالقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.

وكان عنبر أصيب بثلاثة أعيرة نارية في أماكن مختلفة من جسمه بتاريخ 2/4/2018، عندما أطلق حراس شركة أمن إسرائيلية تعمل في خدمة الاحتلال الإسرائيلي على حاجز جبارة العسكري، ادعت قوات الاحتلال في حينه أن عنبر حاول تنفيذ عملية طعن، ثم قامت باعتقاله بعد إصابته، ونقله إلى مستشفى "مائير"، وأجريت له عدة عمليات جراحية، وتم بتر قدمه، عدا عن إصابته بكسور في الحوض. ومكث عنبر في المستشفى المذكورة منذ تاريخ إصابته حتى الإعلان عن استشهاده، وخلال مكوثه في المستشفى تواجد شقيقه إبراهيم، وشقيقته جميله هناك، إلا أنّ قوات الاحتلال منعت عنهما زيارته طوال هذه المدة، وذلك حسب المركز الحقوقي.

ورأى المركز، "أن ذلك السلوك يشير إلى وجود شُبهات حول ظروف إصابته، واحتجازه داخل المستشفى، وحرمانه من التحدث معهما، وبالتالي منعه من كشف ملابسات إطلاق النار عليه، والذي لم يكن مبرراً بأيّ شكل من الأشكال. وعادة ما تدعي تلك القوات، واستناداً لعشرات الحالات التي سبق للمركز وأن وثقها في ظروف إطلاق نار مشابهة، أنّ أفرادها تعرضوا لمحاولات طعن، و/أو دهس. ويخشى المركز أيضاً أن يكون المذكور قد تعرض للإهمال الطبي شأنه في ذلك شأن مئات المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي."

وأفاد شقيقه إبراهيم عنبر، لباحثة المركز هاتفياً بما يلي: "أتواجد أنا وشقيقتي جميلة في المستشفى منذ دخول أخي محمد إليه، ويمنعونا من رؤيته، واليوم صباحاً أخفوا عنا نبأ وفاته، ولكننا علمنا أنه فارق الحياة، ومازالوا يمنعوننا من رؤيته، ويجري تعتيم في المستشفى على وضعه، وها نحن نحاول أن نقدم الأوراق اللازمة لاستلام جثته، بعد أن أبلغ الارتباط العسكري العائلة بنبأ وفاته رسمياً عل وعسى أن نتمكن من استلام جثته."

يشار إلى أن شركات حراسة أمنية إسرائيلية خاصة شرعت بتنظيم حركة التنقل والإشراف على المعابر الفاصلة بين الأرض الفلسطينية المحتلة وإسرائيل بناء على قرار حكومة الاحتلال بخصخصة تلك المعابر التي يبلغ عددها 54 معبراً، ويعتبر حاجز جبارة واحداً منها. وتشرف على تنفيذ خطة الخصخصة هيئة خاصة من وزارة جيش الاحتلال أنشت عام 2005، على يد وزيرها السابق شاؤول موفاز. ويشكو المواطنون الفلسطينيون في الاتجاهين من سوء ممارسات أفراد أمن الشركات من تشديد التفتيش على المدنيين والتجار والتنكيل بهم، واستعمال الكلاب البوليسية بشكل أساسي بالتفتيش، حيث تم تحويل المعابر إلى محطات تنكيل، وإذلال وامتهان لكرامة الفلسطينيين.

وحمّل المركز في بيانه، قوات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلوك شركات الأمن الخاصة التي توظّفها لخدمتها 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026