الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

"أنكروه"

 لنا حجازي
لا يهدأ قلب عائشة بدوي منذ 16 عاماً، فقد اختفت آثار ابنها محمد البدوي في اجتياح مخيم جنين عام 2002، ولم يعرف له طريق يدل عائلته عليه أو يطمئنها على حاله.
آخر مرة شوهد فيها محمد كانت خلال الاجتياح، حيث رآه عدد من سكان المخيم في حارة الحواشين وكان مصاباً في ساقه، وقدّمت له الإسعافات الأولية ولكن لم يقدر أحد على حمله نظراً للظروف المعقدة وقت الاجتياح واقتراب قوات الاحتلال من مكان تواجده.
البعض قال إنه شهد اختطاف محمد من قبل جنود الاحتلال منقولا على حمالة، والبعض الآخر تحدث عن رؤيته في إحدى مستشفيات الداخل الفلسطيني محاطاً بجنود وضابط، وغيرهم تحدثوا عن سجون سرية للاحتلال يحتفظ فيها بمحمد ومفقودين آخرين.
كل هذه الأقوال تجتمع في قلب الأم عائشة لتحوّله إلى موقد لا تنطفئ ناره، وهي لا تعلم مصير ابنها. لجأت إلى كل الجهات التي يمكنها المساعدة ومنها الصليب الأحمر، الذي لم يحصل على رد إيجابي في كل مرة سأل فيها عن محمد.
تقول عائشة بغصة لا تفارق صوتها: "لقد أنكروه  ليس وحده من اُنكر، مثله الكثيرون".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026