الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"أنكروه"

 لنا حجازي
لا يهدأ قلب عائشة بدوي منذ 16 عاماً، فقد اختفت آثار ابنها محمد البدوي في اجتياح مخيم جنين عام 2002، ولم يعرف له طريق يدل عائلته عليه أو يطمئنها على حاله.
آخر مرة شوهد فيها محمد كانت خلال الاجتياح، حيث رآه عدد من سكان المخيم في حارة الحواشين وكان مصاباً في ساقه، وقدّمت له الإسعافات الأولية ولكن لم يقدر أحد على حمله نظراً للظروف المعقدة وقت الاجتياح واقتراب قوات الاحتلال من مكان تواجده.
البعض قال إنه شهد اختطاف محمد من قبل جنود الاحتلال منقولا على حمالة، والبعض الآخر تحدث عن رؤيته في إحدى مستشفيات الداخل الفلسطيني محاطاً بجنود وضابط، وغيرهم تحدثوا عن سجون سرية للاحتلال يحتفظ فيها بمحمد ومفقودين آخرين.
كل هذه الأقوال تجتمع في قلب الأم عائشة لتحوّله إلى موقد لا تنطفئ ناره، وهي لا تعلم مصير ابنها. لجأت إلى كل الجهات التي يمكنها المساعدة ومنها الصليب الأحمر، الذي لم يحصل على رد إيجابي في كل مرة سأل فيها عن محمد.
تقول عائشة بغصة لا تفارق صوتها: "لقد أنكروه  ليس وحده من اُنكر، مثله الكثيرون".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026