ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

إحياء الذكرى الثلاثين لاستشهاد أبو جهاد في متحف درويش

رام الله- أحيت مؤسسة خليل الوزير، مساء اليوم الاثنين، ذكرى مرور 30 عاما على استشهاد القائد الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد)، في متحف محمود درويش في مدينة رام الله.

وحضر الفعالية عدد كبير من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والقيادات التنظيمية والشعبية، وعدد من الكتاب والمبدعين الفلسطينيين.

وتحدث في الفعالية زوجة الشهيد أبو جهاد، انتصار الوزير، والمدير التنفيذي لمؤسسة خليل الوزير، حنان الوزير، ورئيس المجلس الثوري الأسبق لحركة فتح أمين مقبول، والباحث أحمد جميل عزم.

واستعرضت أم جهاد في مداخلتها أبرز المحطات في نشأة حركة فتح بالتزامن مع انخراط (أبو جهاد) في العمل الثوري، مروراً بالجزائر والكويت وسوريا والأردن ولبنان، وركزت على تفاصيل الليلة التي تم اغتياله فيها، في تونس ودوره في دعم وقيادة الانتفاضة الأولى.

بدورها، أكدت حنان الوزير على القيم التي أسس لها ورعاها أبو جهاد، وأهمها الالتحام مع الشعب والاهتمام بتفاصيل حياته اليومية، مشددة على مقولة الشهيد "أن الشعوب طالما تمتلك الإرادة وبالتضحية تصل إلى أهدافها".

وتناول مقبول الدور المركزي الذي لعبه أبو جهاد في دعم وقيادة الانتفاضة ابتداءً من اهتمامه بالعمل الطلابي في الجامعات والمدارس، وتشكيل لجان العمل الاجتماعي ولجان المرأة والعمال، ومساهماته في الدعم الاقتصادي للمصانع والورش الفلسطينية، و اهتمامه بالأسرى.

من جهته، أشار عزم إلى فلسفة أبو جهاد في العمل السياسي والتنظيمي والثوري القائمة على تأسيس المجموعات وتشبيك الطاقات والإمكانيات بحيث "أن المجتمع الثوري يشكّل عالمياً ويفكر فلسطينيا".

وعلى هامش الحفل تم توزيع نسخ من كتاب خليل الوزير الذي كتبه زياد أبو عمرو.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026