مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

وزارة الاتصالات تحذر المواطنين من مخاطر بعض الألعاب الإلكترونية

 حذرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من الألعاب الإلكترونية ومخاطرها على الأطفال والمراهقين، والتي أدت الى الانتحار في العديد من دول العالم.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن الدراسات تؤكد مخاطر العديد من الألعاب على تماسك الأسرة وعلى السلوك ونمط التفكير، ولا بد من مراقبة الأهل لأبنائهم في كل ما يتعلق بالأجهزة الذكية، لا سيما التطبيقات التي باتت سلاحا ذا حدين وبحاجة إلى مراقبة وتوجيه وتوعية.

وعن أبرز هذه الألعاب الخطرة أكدت الوزارة أن لعبة الحوت الأزرق باتت تشكل خطرا حقيقيا على الشباب والمراهقين، وأوضحت أنها تتكون من خمسين مرحلة تنتهي بالانتحار، وخلال هذه المراحل تتأثر شخصية الطفل حيث يبدأ بسلوك تصرفات غريبة والنهوض باكرا على غير العادة والعزلة والرغبة في البقاء وحيدا، وذلك حسب تقارير لمؤسسات حماية الطفولة في العديد من دول العالم.

واللعبة هي تطبيق يتم تحميله عبر أجهزة الهاتف النقال وتمر بمراحل منها قيام المشترك بنقش رموز معينة أو رمز الحوت الأزرق على ذراعه بأداة حادة، وتمر المراحل بأجواء حزينة ومشاهدة أفلام رعب وعلى المشترك تنفيذ التعليمات من أجل التحول الى الحوت الازرق، وفي النهاية يطلب من اللاعب الانتحار اما بالقفز من النافذة او الطعن بسكين، واذا حاول اللاعب الانسحاب تبدأ محاولات الابتزاز والتهديد بقتل أقارب اللاعب.

وتشير التقارير إلى ان اللعبة أدت إلى حالات انتحار حقيقية في تونس وحالات أخرى في الجزائر وروسيا والسعودية وسوريا، ويقبع صانع هذه اللعبة في السجن، كما تم إغلاق المجموعات على فيسبوك والتي تميز نفسها برمز اللعبة من قبل إدارة الموقع.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026