قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

مليارات للعمال الفلسطينيين مفقودة في إسرائيل

إيهاب الريماوي

نحو 10 مليارات دولار تبلغ قيمة مستحقات العمال الفلسطينيين الذين عملوا في إسرائيل بشكل قانوي منذ عام 1970، والتي زعمت سلطات الاحتلال مؤخرا أنها ستبحث موضوعهم بشكل جاد، وذلك حسبما توصل إليه وزير العمل مأمون أبو شهلا مع نظيره الإسرائيلي حاييم كاتس، في نهاية شهر آذار/ مارس الماضي، بحضور سفيري ألمانيا الاتحادية في فلسطين، ولدى الاحتلال.

هذه المبالغ التي رصدتها وزارة العمل مستحقة للعمال الذين يعملون بشكل "قانوني"، فيما المبالغ المفقودة من حقوق العاملين من دون تصاريح تصل إلى 20 مليار دولار.

وفق وكيل وزارة العمل سامر سلامة، هناك أكثر من 40 ألف عامل من دون تصاريح يعملون دون أي حقوق، وحقوقهم تكون أكثر من رواتبهم، فهم لا يحصلون على تأمين وطني أو تأمين صحي، كما لا يحصلون على تعويضات من إصابات العمل.

ويضيف: بأن 145 ألف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل، منهم 40 ألفا يعملون من دون تصاريح، و30 ألف في المستوطنات.

نظام إصدار التصاريح للعمل في إسرائيل يقضي بضرورة أن يكون العامل مرتبطا باسم مشغل إسرائيلي، أي أن حامل التصريح لا يمكنه العمل عند مشغل آخر، وكل مشغل يكون لديه عدد معين من العمال، ويكون عادة سريان التصريح لمدة 6 أشهر، كما أن انتهاء الخدمة عند المشغل يعني انتهاء صلاحية التصريح.

طلبت وزارة العمل من خلال وسطاء ألمان ومنظمة العمل الدولية مطالبة إسرائيل بعدم ربط العامل الفلسطيني باسم مشغل واحد، حيث يصبح يحق له ان يختار أي مشغل ويصدر له تصريح باسم المشغل الذي يريد العمل معه في أي وقت يريد.

في القانون الإسرائيلي من يعمل أقل من 14 يوما في الشهر ليس له أي حقوق، وهذا ما يستغله المشغل الاسرائيلي حيث يقوم بتشغيل العامل الفلسطيني أقل من 14 يوما في الشهر حتى لا يحصل على حقوق، ويقوم بتشغيل عمال آخرين في الـ14 يوم الأخريات، حيث لا تكون هناك حقوق لكل هؤلاء.

ويؤكد سلامة أن هذا نوع من الالتفاف على القانون نفسه، حيث إن العامل الذي يعمل أقل من المدة القانونية يعتبر عامل مياومة وليست له حقوق باستثناء إصابات العمل.

ويتابع، ان العامل من هؤلاء عندما يتعرض لوعكة صحية يتم تحويل فاتورة علاجه للسلطة الفلسطينية، حيث إن هناك مئات الفواتير تصل شهريا للسلطة بمبالغ طائلة.

يضطر بعض العمال إلى دفع مبالغ مالية تصل إلى 3000 آلاف شيقل للمشغل الاسرائيلي مقابل أن يحصل على تصريح للعمل، ويدفع هذا المبلغ شهريا، الأمر الذي يجعل شهرية العامل لا تتناسب مع حجم جهده وتعبه وساعات العمل الطويلة التي يمارسها.

ويقول وكيل وزارة العمل في هذا الصدد إن 40% من العمال الذين يعملون دون تصاريح، يدخلون إلى إسرائيل لقاء دفع مبالغ كبيرة، حتى أن بعض العمال منهم من يحصل على 500 شيقل في اليوم لكن لا يتبقى له سوى 50 شيقلا.

تستغل إسرائيل هؤلاء العمال، حيث إنهم يعملون ساعات طويلة، وفي ظروف صعبة، كما يجبرون على القيام بالأعمال الكبيرة؛ وللأسف يوافق معظمهم على ذلك لأنهم تحت تهديد المشغل الاسرائيلي بأنه سيتم الإبلاغ عنهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026