الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

قصف يعيد مرارة الأيام السوداء لذاكرة الغزيين

غزة- محمد أبو فياض

أعاد القصف العنيف الذي تعرض له قطاع غزة، إلى الأذهان، مشاهد الحرب التدميرية الأخيرة، التي شنتها آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في رمضان صيف 2014.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على أهداف ومواقع مختلفة في القطاع، ما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها، وإلحاق أضرار في ممتلكات المواطنين المجاورة.

ومرة أخرى، أعاد القصف اليوم ذكرى الأيام السوداء، التي وصفها المواطنون بالمريرة، متمنين ألا تعود مرة أخرى من جديد.. ليال وأيام سوداء تجاوزت 53 يوما، وخلفت آلاف الضحايا بين شهيد وجريح، علاوة على عمليات تدمير كبيرة طالت المباني والمنازل، والتي لم تنته عمليات إعمار بعضها حتى اللحظة.

وقالت ربة البيت فاطمة محمود من النصيرات وسط قطاع غزة: إن أصوات الانفجارات الناتجة عن عمليات القصف الإسرائيلي اليوم، ذكرتها بمرارة تلك الأيام التي تجرعتها وعائلتها خلال تلك الحرب، وأصبحت تدعو الله كل لحظة وترجوه ألا تعود تلك الأيام مرة أخرى، وان تكون عمليات قصف اليوم موجة عابرة.

وأضافت ان استهداف الطائرات الحربية بالصواريخ لمنطقة غرب المحافظة الوسطى، وما نجم من دوي انفجارات هزت المنطقة، نشر الرعب بين المواطنين وأفزع الأطفال منهم، وانها سارعت الى فتح النوافذ كي لا تتدمر من جديد من شدة الانفجارات، فزوجها اليوم لا يملك ثمن اعادة اصلاح ما سيتم تكسيره من زجاج النوافذ نتيجة شدة الانفجارات، لأنه عاطل عن العمل وبالكاد يستطيع توفير قوت عيالهم الخمسة يوميا.

من جانبه، قال الفتى مجد غاندي من خان يونس: إن لحظة القصف، تزامنت مع تواجده على سطح منزله المكون من اربع طبقات، ما منحه فرصة مشاهدة الدخان واللهب وحمم النيران المتصاعدة من احد المواقع، قبل سماعه دوي الانفجارات الناتجة عن قصف موقع قرب الشاطئ شمال غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأضاف، انه على الفور التقط جواله، وشغل الراديو كي يتابع مجريات الاحداث، خاصة انه تبع صوت الانفجارات صافرات سيارات الاسعاف التي سارعت الى مكان القصف.

أما الطفل محمد سالم، من خان يونس وهو طفل تجاوز العشر سنوات من عمره، فسارع الى منزله فور سماع الانفجارات، خائفا من أن الحرب قد اندلعت من جديد.

محمد في حرب صيف 2014 كان صغيرا، لكن الحرب تركت في ذهنه معنى الموت فقط، لأنه فقد ابن عمه في تلك الحرب، وفق ما تقول والدته، التي حاولت تهدئته ورتبت على كتفه ومسحت على رأسه.

 

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026