الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

قصف يعيد مرارة الأيام السوداء لذاكرة الغزيين

غزة- محمد أبو فياض

أعاد القصف العنيف الذي تعرض له قطاع غزة، إلى الأذهان، مشاهد الحرب التدميرية الأخيرة، التي شنتها آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في رمضان صيف 2014.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على أهداف ومواقع مختلفة في القطاع، ما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها، وإلحاق أضرار في ممتلكات المواطنين المجاورة.

ومرة أخرى، أعاد القصف اليوم ذكرى الأيام السوداء، التي وصفها المواطنون بالمريرة، متمنين ألا تعود مرة أخرى من جديد.. ليال وأيام سوداء تجاوزت 53 يوما، وخلفت آلاف الضحايا بين شهيد وجريح، علاوة على عمليات تدمير كبيرة طالت المباني والمنازل، والتي لم تنته عمليات إعمار بعضها حتى اللحظة.

وقالت ربة البيت فاطمة محمود من النصيرات وسط قطاع غزة: إن أصوات الانفجارات الناتجة عن عمليات القصف الإسرائيلي اليوم، ذكرتها بمرارة تلك الأيام التي تجرعتها وعائلتها خلال تلك الحرب، وأصبحت تدعو الله كل لحظة وترجوه ألا تعود تلك الأيام مرة أخرى، وان تكون عمليات قصف اليوم موجة عابرة.

وأضافت ان استهداف الطائرات الحربية بالصواريخ لمنطقة غرب المحافظة الوسطى، وما نجم من دوي انفجارات هزت المنطقة، نشر الرعب بين المواطنين وأفزع الأطفال منهم، وانها سارعت الى فتح النوافذ كي لا تتدمر من جديد من شدة الانفجارات، فزوجها اليوم لا يملك ثمن اعادة اصلاح ما سيتم تكسيره من زجاج النوافذ نتيجة شدة الانفجارات، لأنه عاطل عن العمل وبالكاد يستطيع توفير قوت عيالهم الخمسة يوميا.

من جانبه، قال الفتى مجد غاندي من خان يونس: إن لحظة القصف، تزامنت مع تواجده على سطح منزله المكون من اربع طبقات، ما منحه فرصة مشاهدة الدخان واللهب وحمم النيران المتصاعدة من احد المواقع، قبل سماعه دوي الانفجارات الناتجة عن قصف موقع قرب الشاطئ شمال غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأضاف، انه على الفور التقط جواله، وشغل الراديو كي يتابع مجريات الاحداث، خاصة انه تبع صوت الانفجارات صافرات سيارات الاسعاف التي سارعت الى مكان القصف.

أما الطفل محمد سالم، من خان يونس وهو طفل تجاوز العشر سنوات من عمره، فسارع الى منزله فور سماع الانفجارات، خائفا من أن الحرب قد اندلعت من جديد.

محمد في حرب صيف 2014 كان صغيرا، لكن الحرب تركت في ذهنه معنى الموت فقط، لأنه فقد ابن عمه في تلك الحرب، وفق ما تقول والدته، التي حاولت تهدئته ورتبت على كتفه ومسحت على رأسه.

 

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026