73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

عناق في غرفة مصفحة

والدة وزوجة الاسير مجدي الريماوي تعانقانه في سجن "إيشل"

 إيهاب الريماوي

ثمانية عشر عاما، مرت على آخر صورة لهما في الطبيعة، بعد قصة حب طويلة عرفت دروبا من الصعوبات حتى تمكنا من الزواج، ليجتمعا مجددا ولدقائق معدودة داخل غرفة مصفحة وجدران بألوان قاتمة، محاطين بجنود مدججين بالسلاح بوجوه عابسة.

ارتسمت البسمة مجددا، وتشابكت الايدي بعد كل تلك السنين في صورة جديدة جمعت الاسير مجدي الريماوي (54 عاما) من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، المعتقل منذ عام 2006 والمحكوم بالسجن المؤبد و80 عاما، بأغلى امرأتين على قلبه زوجته فتحية الريماوي ووالدته أم معزوز، التقطتها لهم سجان داخل غرفة في سجن "إيشل" في مدينة بئر السبع.

"لا توجد كلمات اصف بها اللقاء مع زوجي، اختلطت كل المشاعر"، تقول فتحية التي تعد من اوائل النسوة اللواتي تقلدن منصب رئيسة بلدية في فلسطين في الانتخابات التي جرت عام 2006، وتعمل حاليا بوزارة التربية والتعليم العالي بوظيفة إدارية، وأم لطفلين هما: سائد ومرح.

وتقول فتحية: "لن نعطي للاحتلال مراده بتنغيص حياتنا، كما طلب مني مجدي فنحن دائما نصنع الفرح من خامات الأزمات، ونتشبث بالأمل كركيزة نستند اليها في حياتنا، وكلنا مؤمنون بحرية قريبة لمجدي".

وتضيف: "الأمل الذي نتحصن فيه، هو ما دفع بمجدي لينهي دراسة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية من جامعة القدس المفتوحة من زنزانته، وهو ما يجب ان يفعله كل الاسرى والمعتقلين".

وتشير فتحية الى ان زوجها اجبر على ترك مقاعد الدراسة في الانتفاضة الأولى عام 1987، عندما كان جريحا ومطاردا، وحاول السفر للخارج لإكمال دراسته، الا أن الاقدار حالت دون ذلك.

تكريما للأسير الريماوي، منحت بلدية بَزُونْ الفرنسية التي تربطها علاقة توأمة منذ سنوات مع بلدية بني زيد الغربية- بيت ريما، المواطنة للأسير الريماوي، وأقامت له نصبا تذكاريا مصنوعا من خشب الزيتون أمام مبنى البلدية في بزون، وعلق عليه قرارها بمنحه مواطنة الشرف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026