73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

سعد: تمييز إسرائيلي في تطبيق شروط الصحة والسلامة بين العمال الفلسطينيين وغيرهم

ندد أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، اليوم الثلاثاء، باستهتار أرباب العمل الإسرائيليين بأرواح العمال الفلسطينيين، وتمييزهم في تطبيق معايير وشروط الصحة والسلامة المهنية بين العمال الفلسطينيين وغيرهم ممن يعملون في السوق الإسرائيلي، خاصة في قطاع البناء والإنشاءات الذين يشكلون 50% من عدد العمال الفلسطينيين في سوق العمل الإسرائيلي.

 وقال سعد في بيان صحفي: "ان هذه السياسة العنصرية في التمييز بين العمال تسببت بارتفاع عدد الإصابات والقتلى من العمال الفلسطينيين في حوادث العمل، الذين كان آخرهم المرحوم "جمال هاني أحمد عليات" من سكان بلدة دير أبو ضعيف في محافظة جنين".

وتشير أرقام الاتحاد العام لعمال فلسطين إلى أن عدد العمال الذين أصيبوا خلال العامين الأخيرين كان (124) مصاباً، ثلثهم أصيبوا بإصابات غائرة ستترك أثرها على أجسادهم مدى الحياة، وأن هناك (19) من بينهم (5) من غير العرب، توفوا منذ بداية عام 2018.

وأوضح سعد ان ذلك يعني أن هناك زيادة تقدر بـ (30%) عن الفترة المماثلة من العام الماضي، وتمنحنا هذه الأرقام الدليل الكافي على أن ضحايا حوادث العمل القاتلة متركزة بين العمال العرب؛ سواء كانوا من سكان الضفة الغربية أو من سكان الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وقال الأمين العام "ان ما يدفعنا إلى رفع صوت الاحتجاج عالياً، وتوجيه الاتهام المباشر للسلطات الإسرائيلية المسؤولة عن مراقبة سوق العمل الإسرائيلي وفي مقدمتهم وزير العمل "يسرائيل كاتس" ورئيس مؤسسة الهستدروت "أفي نيسا نكورن"، الذين نطالبهم بتشديد الرقابة على ورش العمل وإنزال العقوبات المناسبة بحق أرباب العمل المخالفين حتى يمتثلوا للقانون ويقدموا المعاملة العادلة واللائقة للعمال الفلسطينيين والعرب".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026