قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

انطلاق أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني بمشاركة فلسطين

انطلقت في العاصمة الصينية بكين، أعمال الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني.

وأعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ عن تأسيس الشراكة الاستراتيجية للتعاون الشامل والتنمية المشتركة، والتوجه نحو المستقبل ورسم ملامح خارطة طريق طموحة لمستقبل التعاون الصيني العربي، واستعرض آفاق هذا التعاون وسبل تطويرها.

كما أعلن عن حزمة من مشاريع التعاون في مجالات النفط والطاقة والتجارة والاقتصاد والأعمال، والتمويل بالإضافة لتقديم رزمة من المساعدات الصينية للدول العربية، الأمر الذي يدلل على دخول العلاقات العربية الصينية مرحلة تاريخية جديدة، يعمل الجانبان فيها على بناء مجتمع عربي- صيني ذي مصير مشترك.

وحضر الافتتاح أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووزراء الخارجية العرب، وعضو مجلس الدولة الصيني ووزير الخارجية وانغ يي. بينما ترأس وفد فلسطين في المنتدى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي.

ودعا الرئيس الصيني لضرورة العمل المشترك من أجل إنقاذ الوضع المتدهور في المنطقة، من خلال إطلاق مؤتمر دولي جديد للسلام قائم على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأكد رفض بلاده لسياسة الابتزاز، وضرورة إرساء العدالة الدولية التي تضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وضمان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية كأساس لدفع مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والخروج من حالة الجمود في أسرع وقت ممكن.

كما أعلن الرئيس الصيني عن تقديم مساعدات بقيمة 100 مليون يوان صيني لدعم التنمية في فلسطين، وتحسين الوضع المعيشي للشعب الفلسطيني وتخفيف الأزمة الإنسانية، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية العاجلة التي ستقدمها الصين خلال الأيام المقبلة. كما قررت القيادة الصينية زيادة حجم التبرعات التي تقدمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

من جانبه، ثمن المالكي المواقف العربية والصينية تجاه القضية الفلسطينية. واستعرض الأوضاع المأساوية التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته في ظل الممارسات والإجراءات الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية من استيطان وحصار وتهويد.

كما حذر المالكي من المخططات المشبوهة التي تقودها بعض وسائل الإعلام التي تستهدف القضية الفلسطينية وتحويلها من قضية سياسية عناوينها القدس، واللاجئين، والحدود، والأمن، والسيادة، وغيرها إلى قضية إنسانية.

وأكد ثبات القيادة الفلسطينية والتفاف الشعب الفلسطيني حول قضيته الوطنية العادلة، وأهمية الدور السياسي الصيني.

ورحب بما دعا إليه الرئيس الصيني بعقد مؤتمر دولي للسلام وبمبادرته ذات النقاط الأربع، التي تُعبر عن رؤيته في الحل السلمي للقضية الفلسطينية.

وأعرب المالكي عن جاهزية الجانب الفلسطيني للعمل مع جمهورية الصين الشعبية وكافة الأشقاء والأصدقاء في العالم لتحويل رؤى وأفكار الرئيس الصيني إلى أمر واقع. وأشاد بالمواقف الصينية الثابتة والمبدئية تجاه القضية الفلسطينية.

وشكر المالكي المؤتمرين على اعتمادهم إعلان بكين، والذي شمل موقفا شاملا وداعما للحقوق الفلسطينية في الحرية والاستقلال والسيادة وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967. ورفض كافة الإجراءات الأحادية الجانب من طرف القوة القائمة بالاحتلال من استيطان وتهويد وحصار وإغلاقات، وضرورة رفع الحصار الظالم على شعبنا خصوصا في قطاع غزة، وضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإرسال لجان تحقيق دولية لمتابعة الانتهاكات وعمليات القتل الممنهج بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، ودعم التحرك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني في كافة المحافل والمنظمات الدولية، وتجديد دعمهم لطلب فلسطين للعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026