تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الحمد الله يدعو الاتحاد الأوروبي لمواجهة الاستيطان ووقف الهدم والمصادرة

- أطلق الاستراتيجية الأوروبية المشتركة لدعم فلسطين للأعوام 2017-2022

- دعا رئيس الوزراء رامي الحمد الله، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى العمل مع فلسطين، وأيضا إلى العمل بصورة فردية وجماعية، لمواجهة بناء المستوطنات غير الشرعية وتوسيعها على الأرض الفلسطينية، التي تشكل تهديدا لحل الدولتين.

كما دعا إلى تدخل الاتحاد الأوروبي لوقف عمليات هدم ومصادرة المنازل والممتلكات الفلسطينية، ولا سيما في المنطقة "ج" في الضفة الغربية".

وقال الحمد الله، خلال كلمته في إطلاق الاستراتيجية الأوروبية المشتركة لدعم فلسطين للأعوام 2017-2022، اليوم الخميس برام الله: "أتقدم بخالص الشكر والتقدير العميق لمجلس الشيوخ الايرلندي، الذي صوت لصالح مشروع قانون يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ممهدا بذلك الطريق ليصبح أول دولة في الاتحاد الأوروبي فرض المقاطعة، وآمل أن تحذو الدول الأوروبية الأخرى حذوها".

وحضر إطلاق الخطة، ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين رالف تراف، وعدد من قناصل وسفراء دول الاتحاد الأوروبي، والشخصيات الرسمية.

وأضاف رئيس الوزراء: "تؤدي عمليات هدم التجمعات الفلسطينية في أبو نوار والخان الأحمر إلى تفاقم خطير للتهديدات التي يتعرض لها الحل القائم على وجود دولتين وتزيد من تقويض احتمالات التوصل إلى سلام دائم في المنطقة. وقد أردت أن أشدد هنا على ان هذه التجمعات تقع في منطقة لا غنى عنها لاستمرار الدولة الفلسطينية المقبلة، وبالتالي لبقاء الحل القائم على وجود دولتين. وندعو الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على وجه الاستعجال إلى ممارسة الضغط اللازم على إسرائيل لوقف هذه القرارات غير القانونية، والوفاء الكامل بالتزاماتها بوصفها سلطة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي وغيره من القرارات ذات الصلة بالأمم المتحدة".

وتابع رئيس الوزراء "إنه لمن دواعي سروري أن أكون معكم لإطلاق الاستراتيجية الأوروبية المشتركة لدعم فلسطين 2017-2020. ويبرهن هذا الحدث على أننا بوصفنا شركاء وأصدقاء، يمكننا أن نعمل معا على وضع مقترحات ملموسة، ستخدم قضايا السلام والرخاء والتنمية وأمن مواطنينا. ويمكننا معا ان نشكل بقوة مستقبلا مزدهرا من خلال التعاون البناء والحوار بين فلسطين وجميع البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي".

واردف الحمد الله "نحن ننظر بثقة إلى الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء كشركاء يعول عليهم، ونحن ممتنون لهم كثيرا لتقديمهم مساهمات سخية لدعم استدامتنا المالية وتوطيد إنجازاتنا في مجال بناء المؤسسات. ونحن نعول على الاتحاد الأوروبي بوصفه شريكا جديرا بالثقة، يدعم تطلعاتنا الوطنية لإقامة دولتنا المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. إن التزام الاتحاد الأوروبي الراسخ بحل الدولتين، يحفظ ويتحمل بحق الأمل في السلام والإيمان بالعدالة التي لا تزال تعيشها بلادي تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي".

واستطرد رئيس الوزراء: "كما تعلمون فقد أعلنا عن جدول أعمال سياستنا الوطنية للفترة 2017-2022 الذي يركز كليا على وضع مواطنينا في المقام الأول، برفع مستوى حياتهم من خلال توفير خدمات عالية الجودة. وتتمثل أولويتنا المؤسسية المباشرة في ضمان أن تدعم مؤسساتنا العامة المواطنين على النحو الأمثل. وفي هذا السياق نهدف إلى مواصلة تعزيز قدرة مؤسساتنا العامة في مجال الحماية الاجتماعية وتقديم الخدمات الأساسية. وعلاوة على ذلك سنستهدف تعزيز مساءلة مؤسساتنا وشفافيتها وأدائها من خلال مشاركة مواطنينا".

وبين الحمد الله: "تقترح الاستراتيجية الأوروبية المشتركة لدعم فلسطين 2017-2020 "نحو دولة فلسطينية ديمقراطية وخاضعة للمساءلة" استجابة مشتركة لجدول أعمال سياستنا الوطنية 2017-2022 وضع المواطنين أولا مع كل أولوياتها، واستراتيجيات القطاعات. وترد الاستجابة المشتركة في إطار خمس ركائز استراتيجية مترابطة وبعض المواضيع الشاملة التي تعزز وتعزز المساءلة المتبادلة والشفافية والقابلية للتنبؤ".

وتابع رئيس الوزراء: "تغطي الاستراتيجية المشتركة ثلاثة عشر قطاعا، في إطار الركائز الاستراتيجية الخمس، التي تتراوح بين إصلاح الحكم، وإصلاح السياسات والمواضيع الشاملة الأخرى مثل الجندر والبيئة والشباب. وتكتسب هذه المشاريع والمواضيع أهمية حاسمة وأهمية بالنسبة لتعزيز استقلالنا الاقتصادي ونمونا الإنمائي وصياغة سيادتنا الوطنية في المستقبل. ونحن ننظر إلى جميع هذه التدخلات بوصفها استثمارا محوريا يستحق اهتمامنا الكامل ودعمنا وتشجيعنا".

وقال الحمد الله: "إني على ثقة من أن تعاوننا سيتطور ويزدهر بسرعة أكبر لخدمة المصالح المشتركة لشعوبنا وبلداننا. إن إطلاق الاستراتيجية الأوروبية المشتركة دليل ملموس يؤكد حيوية وثبات تعاوننا. ونحن مستعدون تماما للعمل معكم لتطوير المزيد من المبادرات لتعزيز تعاوننا، والإسهام بقدر أكبر في تحقيق المزيد من الازدهار والتنمية والسلام. ونعرب عن عزمنا على تعزيز تعاوننا ورسم مسارات وسبل جديدة لبناء الأمل وصنع السلام".

واختتم رئيس الوزراء كلمته: "أود أن أشكر الاتحاد الأوروبي والبلدان الأعضاء فيه على دعمها المتواصل لجهودنا في بناء الدولة وسعينا الجاد إلى تحقيق حل الدولتين، الذي يستتبع استقلال الفلسطينيين وحريتهم. ويدل إطلاق الاستراتيجية المشتركة بوضوح على الآثار الهامة والدائمة لتعاوننا. سنواصل العمل معا، وأنا على ثقة بأننا سنصل إلى مقاصدنا المنشودة المتمثلة في السلام والرخاء والتنمية والأمن".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026