قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

مواجهات مع الاحتلال عقب تشييع جثمان الشهيد صبارنة في بيت أمر

 اندلعت، اليوم السبت، مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت أمر شمال الخليل، عقب تشييع جثمان الشهيد رامي وحيد حسن صبارنة (36 عاما).

 وأغلق جنود الاحتلال مداخل البلدة، وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة العشرات من المواطنين بالرصاص المعدني وبالاختناق جراء استنشاق الغاز.

وشارك في مسيرة التشييع التي انطلقت من أمام المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، وصولا إلى بلدة بيت أمر، ومن ثم إلى منزل الشهيد لإلقاء ذويه نظرة الوداع الأخيرة عليه، جماهير غفيرة من أهالي البلدة ومحافظة الخليل، وعدد من الشخصيات الرسمية والأهلية.

وعقب أداء صلاة الجنازة في مسجد بيت أمر الكبير، ووري الجثمان الثرى في مقبرة البلدة، بعد أن أمطر جنود الاحتلال المشيعين بقنابل الغاز والصوت والرصاص المغلف بالمطاط، وأرغموهم على الدخول للمقبرة عبر سوق الخضار المركزي للبلدة وليس عبر الطريق الرئيسي لها.

ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية مرددين الهتافات والشعارات المنددة بعملية إعدام صبارنة وإعدام المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل والوقوف إلى جانب شعبنا الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر من عمليات تصفية وإعدام وغيرها.

وأكد المتحدثون، خلال مسيرة التشييع، تشبث شعبنا بحقوقه المشروعة في النضال حتى نيل حريته وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مشددين على أن شعبنا لن يرضخ وسيواصل دفاعه عن مقدساته وممتلكاته ومقدراته الوطنية، في ظل العجز والصمت الدوليين على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

يذكر أن جنود الاحتلال المتمركزين في حارة جابر، قرب الحرم الإبراهيمي، أطلقوا النار على الشاب صبارنة، في الثاني من شهر حزيران الماضي أثناء عمله على جرافة صغيرة لتوسعة الطريق وتأهيل البنية التحتية في المنطقة.

وبين الناشط ضد الاستيطان عارف جابر، الذي يقطن المنطقة القريبة من مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي وممتلكات المواطنين شرق الخليل لــ"وفا"، أن صبارنة ارتقى أثناء قيادته جرافته الصغيرة، وبسبب ارتفاع صوتها تجاوز جنود الاحتلال ولم يستمع لندائهم عليه بالتوقف حينها، وهو لم يشكل أي خطر عليهم لكنهم أطلقوا الرصاص صوبه وأصابوه وتركوه ينزف على الأرض، ومنعوا طواقم الهلال الأحمر من الوصول للمنطقة وتقديم العلاج له، ومن ثم نقلوه بإسعاف إسرائيلية بعد تغطيته ولفه بكيس أسود ليحتجزوا جثمانه منذ ذلك اليوم في ثلاجاتهم، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس في المكان.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026