الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

السجن 5 أشهر على الشاعرة طاطور بسبب قصيدة ضد جرائم الاحتلال

 فرضت محكمة الصلح الاسرائيلية في الناصرة، اليوم الثلاثاء، السجن الفعلي لمدة 5 أشهر على الشاعرة دارين طاطور من قرية الرينة، والتي قضت أكثر من عامين وثمانية أشهر بين السجن والاعتقال المنزلي بـ"تهمة" كتابة قصيدة ضد جرائم الاحتلال بعنوان “قاوم” اسرائيل" ونشرتها على صفحتها الشخصية على "فيسبوك"، وبعد إدانتها بـ"التحريض" و"الدعم لمنظمة إرهابية"، حسب ادعاءات المحكمة، فقد طالبت النيابة بسجنها لمدة تتراوح بين 15 و26 شهراً.

وقالت الشاعرة طاطور  إن "القرار لم يفاجأني رغم أنه قرار جائر. ولا مبرر لمحاكمتي أصلا منذ البداية".

وأضافت: "لا أثق بالمحاكم الإسرائيلية، هذه ملاحقة سياسية، والديمقراطية تقتصر على فئة واحدة في هذه البلاد".

وقضت الشاعرة الفلسطينية، التي تنحدر من فلسطنيي 48، عدة أشهر خلف القضبان، قبل أن توضع رهن الإقامة الجبرية في منزلها في يناير 2016، حيث وضعت في البداية في شقة في تل أبيب، و قيدت حركتها لأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتبرتها “تهديداً للسلامة العامة”.

ثم سُمح لها بعد ذلك بالعودة إلى منزل عائلتها في بلدة الرينة بالقرب من الناصرة، لكن الإقامة الجبرية استمرت بأشكال مختلفة حتى نهاية محاكمتها، ولم يُسمح لها باستخدام الهواتف المحمولة أو الوصول إلى الإنترنت.

وحضر جلسة المحكمة عدد من القيادات والكوادر السياسية والاجتماعية للتعبير عن وقوفها إلى جانب الشاعرة طاطور وأسرتها، مؤكدين أن "حضور المحكمة هي طريقتنا لدعم دارين في هذه الأيام الصعبة عندما تناضل من أجل الحرية.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد اقتحمت منزل الشاعرة طاطور في 11 تشرين الأول من العام 2015، واعتقلتها، وقدمت لائحة اتهام ضدها، في 2 تشرين الثاني 2015، شملت بنود "التحريض على العنف ودعم تنظيم إرهابي".

وجاء الاعتقال والملاحقة السياسية بسبب قصيدة كتبتها الشاعرة طاطور بعنوان "قاوم يا شعبي قاوم"، إضافة إلى مشاركتين في "الفيسبوك" أبدت فيهما تخوفا من إمكانية أن تكون "الشهيدة المقبلة"، وذلك في أعقاب جريمة إعدام الطفل محمد أبو خضير حرقا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026