الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

رسائل البريد

فاطمة إبراهيم

بعد ثماني سنوات، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا، الإفراج عن البريد المحتجز لديها منذ بدء المراسلات البريدية المباشرة مع الأردن تحديدا منذ العام 2010. اليوم يقف سمير السامري أمام صندوق أحمر مثبت في سور مقهى الهموز القديم في نابلس ويتذكر آخر مرة وضع داخلة رسالة مكتوبة

"كان ذلك أواخر العام 1961، يومها بعثت رسالة بريدية إلى أصدقائي في ألمانيا. هذا هو صندوق البريد الذي كنّا نستخدمه للمراسلات وإرسال المكاتيب".

في مدينة نابلس يوجد خمسة من الصناديق الحمراء كالمثبت على سور مقهى الهموز.. وضعتها الحكومة العثمانية أيام الحكم التركي لفلسطين، كانت تستخدم لوضع المكاتيب والرسائل لنقلها بعد جمعها من سعاة البريد إلى الولايات والمدن العثمانية المختلفة، واستمر استخدامها بنفس الطريقة أيام الانتداب البريطاني وحتى نكسة 1967.

تاريخيا، بدأ العمل بالبريد في فلسطين عام 1884م، وكانت الخدمة البريدية يومية بين حيفا ودمشق.

وبتوالي الأحداث تأثر البريد الفلسطيني بالظروف الحاصلة، ففي العام 1938 مثلا، أصدر الثوار الفلسطينيون طوابع تحمل شعار "فلسطين للعرب"، طبعت في يافا وتم استخدامها بدلا من طوابع حكومة الانتداب البريطاني.

يقول القائم بأعمال مدير البريد في نابلس صالح أبو هندي: "كان البريد يحمل رسائل وسلامات الجنود في الحرب لذويهم، ناهيك عن المراسلات الرسمية التي كانت قائمة بين الدول والمدن. اليوم تطور البريد الفلسطيني بشكل كبير فأصبح يقدم ثلاث خدمات للجمهور الفلسطيني، منها الخدمة الرسمية المتمثلة بإصدار المعاملات الرسمية كجوازات السفر، ومنها التقليدية كنقل الرسائل الورقية وأهمها رسائل الأسرى والتي تقدم مجانا، وأيضا دخلت خدمة البريد التجاري وهو الشراء عن طريق الإنترنت ونقل البضائع بواسطة البريد الفلسطيني، وأخيرا خدمة الطوابع البريدية".

في العام 1995، تسلّمت السلطة الوطنية الفلسطينية قطاع البريد من الاحتلال الإسرائيلي الذي ظل يشترط دخول البريد من جانبه وتفتيشه قبل نقله إلى مكاتب البريد الفلسطينية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026