الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

رسائل البريد

فاطمة إبراهيم

بعد ثماني سنوات، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا، الإفراج عن البريد المحتجز لديها منذ بدء المراسلات البريدية المباشرة مع الأردن تحديدا منذ العام 2010. اليوم يقف سمير السامري أمام صندوق أحمر مثبت في سور مقهى الهموز القديم في نابلس ويتذكر آخر مرة وضع داخلة رسالة مكتوبة

"كان ذلك أواخر العام 1961، يومها بعثت رسالة بريدية إلى أصدقائي في ألمانيا. هذا هو صندوق البريد الذي كنّا نستخدمه للمراسلات وإرسال المكاتيب".

في مدينة نابلس يوجد خمسة من الصناديق الحمراء كالمثبت على سور مقهى الهموز.. وضعتها الحكومة العثمانية أيام الحكم التركي لفلسطين، كانت تستخدم لوضع المكاتيب والرسائل لنقلها بعد جمعها من سعاة البريد إلى الولايات والمدن العثمانية المختلفة، واستمر استخدامها بنفس الطريقة أيام الانتداب البريطاني وحتى نكسة 1967.

تاريخيا، بدأ العمل بالبريد في فلسطين عام 1884م، وكانت الخدمة البريدية يومية بين حيفا ودمشق.

وبتوالي الأحداث تأثر البريد الفلسطيني بالظروف الحاصلة، ففي العام 1938 مثلا، أصدر الثوار الفلسطينيون طوابع تحمل شعار "فلسطين للعرب"، طبعت في يافا وتم استخدامها بدلا من طوابع حكومة الانتداب البريطاني.

يقول القائم بأعمال مدير البريد في نابلس صالح أبو هندي: "كان البريد يحمل رسائل وسلامات الجنود في الحرب لذويهم، ناهيك عن المراسلات الرسمية التي كانت قائمة بين الدول والمدن. اليوم تطور البريد الفلسطيني بشكل كبير فأصبح يقدم ثلاث خدمات للجمهور الفلسطيني، منها الخدمة الرسمية المتمثلة بإصدار المعاملات الرسمية كجوازات السفر، ومنها التقليدية كنقل الرسائل الورقية وأهمها رسائل الأسرى والتي تقدم مجانا، وأيضا دخلت خدمة البريد التجاري وهو الشراء عن طريق الإنترنت ونقل البضائع بواسطة البريد الفلسطيني، وأخيرا خدمة الطوابع البريدية".

في العام 1995، تسلّمت السلطة الوطنية الفلسطينية قطاع البريد من الاحتلال الإسرائيلي الذي ظل يشترط دخول البريد من جانبه وتفتيشه قبل نقله إلى مكاتب البريد الفلسطينية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026