الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس ومنشأة تجارية في جبل المكبر    "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة    الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين    "بتسيلم" تنشر توثيقا لقتل أحد جنود الاحتلال الرضيع سام أبو هيكل في الخليل    القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران    مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم    الاحتلال يداهم عدة قرى وبلدات في جنين ويحتجز مواطنين    منظمات أميركية تطالب الكونغرس بالضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته في الضفة    الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي  

نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي

الآن

محللون: "حماس" تسعى لتكريس مصالح ضيقة على حساب المشروع الوطني

رام الله- ما كان في عام 2002 من دعوة للرئيس الشهيد ابو عمار بوقف إطلاق النار "لرفع الحصار الظالم المفروض على أبناء شعبنا في كافة الأراضي المحتلة"، "غير منطقي وغير واقعي" و"مرفوض لأنه لا يوجد في ميثاق حركة حماس ما يوقف المقاومة ضد العدو الصهيوني" (بحسب أسامة حمدان ومحمود الزهار)، ها هو اليوم سياسة و"براغماتية".

حماس اليوم باتت تلهث وراء هدنة بلا مقابل لتكريس حكمها في غزة، بغض النظر عن تبعات ذلك على المشروع الوطني الفلسطيني.

ويرى محللون أن ما يقوم به قادة حماس الآن، هو تكريس لمصالحهم الضيقة على حساب الشعب الفلسطيني.

ويتساءل المحلل السياسي عمر الغول عن ذلك، قائلا: "منذ متى كان قادة حماس يتحدثون بالمنطق والعقلانية والمصالح الوطنية؟" مضيفا: "ان من يتابع تاريخ نضال شعبنا، ومنذ أن وجدت حماس في الساحة كانت منفردة ومنعزلة في بياناتها ونشاطاتها وفعالياتها وكانت نقيضا للقيادة الوطنية الموحدة".

ويضيف: "بعد قيام السلطة الوطنية، عملت حماس على تخريب المشروع الوطني، وهذا يدل على أن قادتها ليسوا معنيين بالشراكة الوطنية، ووغير حريصين على مصالح شعبنا، وهم في كل قضية من القضايا يتاجرون بتاريخه ومستقبله".

ويقول الغول: "ان الهدنة التي تتحدث عنها حماس مع إسرائيل، هي هدنة مذلة كتلك التي وقعتها عام 2012"، لافتا إلى أنها غير معنية بمصالح شعبنا، خاصة عندما اعتبرت المقاومة أعمالا عدوانية".

ويتابع الغول: ان قادة حماس معنيون بتكريس حساباتهم الضيقة والفئوية وأجنداتهم الإقليمية، وليس لتكريس مصالح شعبنا، فقادة حماس كانوا دائما في النقيض مع الرؤى والبرنامج والمؤسسات الوطنية، واليوم يسعون نحو هدنة نرفضها، ويرفضها الرئيس محمود عباس، والتي تحدث عنها خلال اجتماع المجلس المركزي، الذي أكد بيانه الختامي أيضا رفض أي تهدئة فئوية تقوم على حساب مصلحة حماس، مقابل فتات بعض المشاريع، وحرف الأنظار عن البعد السياسي للقضية الوطنية".

من ناحيته، يقول المحلل السياسي موفق مطر "حماس تم ايجادها وتصنيعها من اجل إجهاض المشروع الوطني، ويدعون من جهة لفك الارتباط مع الاحتلال وحل اتفاق أوسلو، في حين يذهبون إلى تهدئة واتفاق مع الاحتلال لا يلبي شيئا من مطالب شعبنا، ولا يحقق ما حققه اتفاق أوسلو".

ويعتبر مطر أن "قادة حماس يحاولون إقناع الجمهور بأن إسرائيل يمكن أن تكون شريكا يتم التعامل معه، وهم بذلك يلتجئون إليها في وقت كانوا يحرمون هذا الأمر في السابق، ويدعون إلى المقاومة".

ويشير إلى ان حماس الآن تنتهز فرصة تتيحها رغبة إسرائيل والولايات المتحدة الاميركية، بإبقاء الوضع القائم في غزة كما هو، ما يعني إجهاض المشروع الوطني بإقامة دولة فلسطينية".

ويستدرك مطر قائلا "قادة حماس باتوا يدركون انهم يحققون مصلحة إسرائيلية، وأن اسرائيل حريصة على بقائهم كسلطة امر واقع في قطاع غزة، لأنه مع بقاء الحال في غزة كما هو يستحيل تحقيق الاستقلال واقامة دولة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026