الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

المريول المدرسي... إرث تتناقله الأجيال

 أمل حرب

تحتفظ الحاجة باسمة الحموري (58 عاما) من الخليل بمريولها المدرسي منذ أن كانت طالبة، لتورثه لبناتها، لما له من مكانه لديها "كانت من اجمل لحظات حياتي، عندما ارتديت المريول لأول مرة عام 1967".

"كنت اتباهى به وأشعر انني مميزة فيه خصوصا بقصته الجميلة، كانت له جيبتان اثنتان من الامام وصفطتان من الخلف والجوانب كنت احافظ على نظافته، واحرص على تعليقه في خزانتي حين رجوعي الى البيت للحفاظ عليه جميلا".

لكن استعدادات الطالبة آية القيسية للعام الدراسي الجديد، كانت مختلفة عن الأعوام السابقة، فهي منهمكة في تفصيل مريولها الأخضر الذي ستنتقل به لمرحلة تعليمية جديدة، ويشعرها انها أصبحت أكبر سنا، وهي مهتمة بجمال تفصيله وخياطته اكثر من المرحلة الأساسية التي عبرت عن طفولتها.

وقالت لـ"وفا"، "اشتقت لارتداء المريول بعد العطلة الصيفية الطويلة، كما اشتقت الى زميلاتي ومعلماتي، ومدرستي التي اعتبرها بيتي الثاني ومصدر سعادتي وتعليمي وأساس مستقبلي".

وحول توحيد الزي المدرسي او إمكانية تغيير المريول بزي آخر، أشارت قيسية الى ان للمريول سحرا آخر عن أي زي، فهو رمز مميز موحد لكافة الطالبات الغنيات والفقيرات، به تشعر الطالبات بالتساوي تحت ظل المدرسة، لتبقى المنافسة والتميز في الدراسة هي الأصل، وليس فيما نلبس، وهذا الشعور يدعم الطالبات نفسيا ومعنويا نحو الإبداع والتمييز.

وأشارت الطالبة لينا نايف سلطان إلى أن المريول ترك أثرا كبيرا عليها، فالانتقال من ارتداء المريول الأزرق إلى الأخضر يشعرها بالانتقال إلى مرحلة جديدة من حياتها، وتقول: "كنا نلقب أنفسنا عند ارتدائنا للمريول الأخضر بالجيش الأخضر، به كبرنا وكبرت احلامنا وامنياتنا بمستقبل جميل، وبه ننهي مرحلة من الحياة المدرسية التي لا تنسى بذكرياتها وأثرها على شخصياتنا ومستقبلنا.

إلى ذلك أكدت اماني حرب، أن الزي المدرسي اصبح إرثا تناقلته الأجيال، وعرفت به الطالبات من الفتيات، ويتميز بأنه مقبول لدى الجميع، كما أن قماشه القطني يتحمل ارتداءه لساعات طويلة دون الشعور بالضيق، وهو سهل الغسل والكوي، ويكفي انه يوحد زي الطالبات ويضفي عليهن الوقار والاحترام .

من جانبه أوضح مدير مصنع المريول المدرسي في مدينة الخليل فايز المحاريق، أن المريول اعتمد لأول مرة عام 1944م، زمن الانتداب البريطاني، وما زال حتى اليوم وهو يحمل رمزية خاصة .

وأشار إلى انه هو أول من أدخل صناعة المريول الى مدينة الخليل منذ عام 1965، وما زال المصنع يعمل بنفس المواصفات والخيوط، واصبح يغطي 60% من احتياج المراييل في الضفة، ويشغل 60 عاملا وعاملة.

وأوضح "هناك الكثير من المحاولات لتغيير الزي المدرسي، ولكن تم رفضها لأسباب اقتصادية، وللأهالي دور في الحفاظ عليه؛ لأنه غير مكلف بالنسبة لهم".

وأكد المحاريق، أن المصانع الوطنية قادرة على تغطية الاحتياجات والطلب، وتشغيل عدد كبير من العاملين في هذا المجال لتصنيعه بأيد فلسطينية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026