تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

159 عالما ومحاضرا وطبيبا وممثلا عن هيئات ومؤسسات طبية مهمة يتضامنون مع الأونروا

قالت مجلة "لانست" الطبية العريقة إنها استلمت مؤخرا رسالة دعم للأونروا موقعة من 159 عالما ومحاضرا وعاملا وطبيبا وممثلا عن هيئات ومؤسسات طبية مهمة وعريقة من كافة أنحاء العام.

وأوضحت المجلة، حسب بيان للأونروا اليوم الخميس، أن الرسالة حملت دعما قويا للأونروا على ضوء القرار الأميركي بوقف مساعداتها، وحذرت من تداعيات هكذا قرار على اللاجئين الفلسطينيين.

وتعتبر مجلة "لانست" الطبية، التي اسست في العام 1823 من أهم وأعرق المجلات التي تعني بالقضايا الطبية وتجلياتها المجتمعية والانسانية على صعيد العالم، وهي مجلة تقدر عاليا اسهامات الاونروا الطبية، وتنشر وتغطي بشكل دوري إنجازات وتحديات الخدمات الطبية التابعة للأونروا.

وحملت الرسالة التي نشرتها مجلة لانست عنوان "دعم بقاء الاونروا"، وجاء فيها: "توفر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) مساعدة إنسانية منقذة للأرواح لما مجموعه 5,4 مليون لاجئ من فلسطين يدخلون الآن في العقد الثامن من حالة انعدام دولة لهم ونزاع. إن حوالي ثلث لاجئي فلسطين لا يزالون يعيشون في 58 مخيما معترفا به. وتقوم الأونروا بإدارة وتشغيل 702 مدرسة، إلى جانب 144 مركزا صحيا، بعضهم تضرروا جراء الكوارث الإنسانية الجارية في سوريا وفي قطاع غزة. لقد عملت الوكالة على التقليل وبشكل كبير من انتشار الأمراض المعدية ومعدل الوفيات ونسبة الأمية. وتشتمل خدماتها الاجتماعية على إعادة بناء البنية التحتية والمنازل التي تدمرت جراء النزاع، وتقدم معونة نقدية وقروضا تمويلية صغيرة للفلسطينيين الذين تم اختزال حقوقهم، والذين هم محرومون من حق العودة إلى وطنهم.

ومع ذلك، فإن الأونروا تكافح من أجل بقائها. ففي الحادي والثلاثين من آب 2018، أكدت إدارة ترمب أن الولايات المتحدة، والتي كانت في السابق أكبر مانح للأونروا، لن تقدم بعد الآن أي تمويل للأونروا. إن الأزمات التمويلية ليست جديدة على الأونروا؛ إلا أن هذه الأزمة تعد غير مسبوقة.

إن التوقف المفاجئ لخدمات الأونروا سيعمل على خلق حالة طوارئ إنسانية من شأنها أن تثقل كاهل البلدان المضيفة التي هي أصلا مثقلة بالفعل. وهي ستعمل على مفاقمة النزاعات القائمة وتعطل السلام الهش وتخلق عمليات نزوح جديدة وتولد عدم الرضا والغضب.

وما لم يتم اتخاذ إجراء ما، فإن الحكومات ستكون قد حصلت على الضوء الأخضر لحالة طوارئ طاحنة متعددة الأوجه، حالة لا تستطيع المنطقة بكل بساطة أن تتحملها. ونحن -الموقعين أدناه، علماء وباحثين- نحث حكوماتنا على دعم الأونروا الآن واستدامة خدمات الأونروا، وبالتالي تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح والكرامة والأمل.

توقيع 159 باحثا وعالما على رسالة "ادعموا بقاء الأونروا".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026