73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

المهندس المصور

 معن الريماوي

بعد عامين فقط من ملازمته الكاميرا، صُنّف كريم خلف (37 عاما)، الملقب بـ"المهندس المصور"، كواحد من بين أفضل مائة مصور عربي، بحسب مدونة "عرب بكس".

قبل أشهر قليلة، تواصلت مجلة ناشونال جيوغرافيك مع خلف، الذي ينحدر من بلدة مقيبلة داخل أراضي 1948، بعدما أعجبت بصوره، وطلبت منه كتابة قصة قصيرة عن تجربته في التصوير، وعرضت صوَره في المجلة كأحد أفضل المصورين في العالم العربي.

المصور خلف ما يزال يطمح في الوصول للشهرة أكثر، وأن يصل الى العالمية، وفي سبيل ذلك يسعى لتطوير  نفسه، وإلى نقل خبراته للمصورين المبتدئين من خلال عقد ورشات عمل تعليمية، إضافة لعمل معرض شخصي يضم كل صوره.

صورة القمر التي رآها خلف قبل عدة أعوام على شاشة التلفاز لأحد المصورين السويسريين، ما تزال عالقة في ذهنه، وهو حوله إلى منحىً آخر من تصوير الطبيعة إلى جار الأرض "القمر".

منذ ذلك الحين مضى خلف قدمًا نحو تعلم كيفية تصوير القمر شيئا فشيئا، الى أن أتقنها.

"أتنقل من مكان لآخر لتصوير القمر وإظهار جماله. لم أتوقف عن اكتشاف الجديد والغريب حول أسباب الظواهر الطبيعية المرتبطة به، وفي كل مرة أوجه فيها عدستي إلى هذا الجُرم السماوي البديع، تلوح في ذهني العديد من التساؤلات، فألجأ إلى منتديات الفضاء الإلكتروني المتخصصة في علوم الفلك وتقنيات قياس المساحات بحثاً عن تفسير أو إجابة"، يقول خلف.

وأضاف "كل صورة التقطها هي بمنزلة مشروع مليء بالتحديات، تبدأ في مخيلتي وتنتهي على شاشة حاسوبي من دون تعديل أو إضافة. إن أكثر ما يشدني في "مشروعي القمري" هو تكوين صور فريدة ومُلهمة. صور أقرب ما تكون إلى عالم حكايات الفنتازيا الليلية، التي كانت ترويها لنا أمهاتنا وجداتنا قبل النوم".

ويرى المصور خلف أن "الصورة تجسد خيال المصور وما يفكر به وتترجمه على أرض الواقع، وتتيح الكاميرا له الفرصة لترجمة الخيال لصورة حقيقية يراها الناس بإبداع واتقان. كل خيال هو واقع بالنسبة لي".

لا يحبذ خلف الاختلاط بالناس أثناء التصوير، يحاول قدر المستطاع الابتعاد عن الفوضى والضجة، يعد العدة قبل الخروج، ويخطط ويجري الدراسات للصورة. "الصورة عبارة عن مشروع يحتاج الى تخطيط من حيث الوقت والتكوين".

والتوقيت بالنسبة الى "المهندس المصور"، عامل أساسي في تحديد النتيجة النهائية للصورة، واختيار اليوم المناسب والمكان المناسب هو اجباري لنجاحها. ويقول: "اختار اليوم الذي يكون ظهور القمر قبل دقائق معدودة من شروق الشمس أو غروبها، لأن الاضاءة تكون كافية لإظهار تفاصيل القمر".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026