تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

أم وطفلتها تشاركان لأول مرة في اجتماعات الأمم المتحدة

 تواجه رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، تحديات صعبة في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، من بينها ظهورها لأول مرة أمام زعماء العالم مع ابنتها الرضيعة التي يبلغ عمرها 3 أشهر.

وتصدرت أرديرن، التي يبلغ عمرها 38 عاماً عناوين الصحف ونشرات الأخبار العالمية منذ وصولها إلى السلطة في تشرين الأول، عندما أصبحت ثاني زعيمة منتخبة في العالم تلد وهي في السلطة بعد رئيسة وزراء باكستان الراحلة بنظير بوتو في 1990.

ولا تعد أرديرن أصغر رئيسة وزراء في نيوزيلندا فحسب، وإنما هي أيضاً أول من أخذ إجازة لرعاية الطفل وهي في السلطة، ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها رمز لتقدم المرأة.

ومع استعدادها لإلقاء أول كلمة لها في الأمم المتحدة يوم الخميس، تواجه أرديرن أيضاً المهمة الصعبة المتعلقة بالسفر لمسافة طويلة مع طفلتها، وسيكون نحو 130 زعيماً وعشرات الوزراء موجودين في مقر الأمم المتحدة هذا الأسبوع.

وقالت أرديرن في اجتماع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "إنني محظوظة. توجد حولي شبكة دعم رائعة، لدي القدرة على اصطحاب طفلتي معي إلى العمل، ولا تستطيع أن تفعل ذلك في أماكن كثيرة".

وتابعت: إذا لم تكن هناك ثقافة تقبل أن تكون الأمهات والأطفال جزءاً من أماكن عملنا فلن نغير أي شيء، ولذلك فإذا استطعت أن أفعل شيئاً واحداً فقط وهو تغيير الطريقة التي نفكر بها في هذه الأمور فسأشعر حينئذ بسعادة. إنني حققت شيئاً ما".

وعندما أشار المشرف على الاجتماع إلى أن الطفلة موجودة خلف الكواليس وهي هادئة جداً، قالت أرديرن: "لم تكن كذلك الساعة 3.30 صباحاً".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026