تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

جماهير شعبنا تشيّع جثمان الشهيد لدادوة إلى مثواه الأخير

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة رام الله والبيرة، اليوم السبت، جثمان الشهيد عثمان أحمد علي لدادوة (33 عاما)، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، رفضا لقرار مصادرة أراض منها لصالح الاستيطان.

وانطلق موكب التشييع من أمام المستشفى الاستشاري، وصولا إلى مسقط رأس الشهيد في المزرعة الغربية، حيث ألقت عائلته ومحبوه نظرة الوداع عليه، ومنه إلى مسجد القرية، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة.

وحمل المشيعون جثمان الشهيد لدادوة على الأكتاف، وجابوا به شوارع القرية، وصولا إلى المقبرة حيث ووري جثمانه الطاهر، وسط حالة من الحزن والغضب على جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا.

وكان الشهيد أصيب أمس الجمعة برصاصة اخترقت الكبد والطحال، حيث نقل على إثرها إلى المستشفى الاستشاري في حالة حرجة، قبل أن تعلن الطواقم الطبية عن استشهاده.

وكان الشهيد يعمل في مجال البناء، وهو متزوج وله أربعة أبناء، وزوجته حامل، كما أنه كان أسيرا محررا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026