73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

الأحمد: حراك مصري جديد لتحقيق المصالحة قريباً *قاعدته الاتفاقات الموقعة

رام الله- أكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، وجود حراك مصري جديد خلال الأيام المقبلة لتحقيق المصالحة، يقوم على قاعدة الاتفاقات الموقعة، وآخرها الثاني عشر من أكتوبر من العام الماضي.

وأعرب الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، عن أمله بألا تستمر "حماس" بمناوراتها وإضاعة الوقت والتسويف، وقال: "لنعطي فرصة كاملة للجهود المصرية، إما أن تنجح أو لكل حادث حديث".

وفيما يتعلق بالتهدئة بين حماس وإسرائيل، قال الأحمد: مصر كانت تقوم بجهود من أجل التهدئة مقابل التخفيف عن قطاع غزة ومنع وقوع الحرب مجددا، ولكن دون الوصول إلى توقيع اتفاق، لكن "حماس" وعبر جهود ميلادينوف وقطر كانت تسعى الى توقيع اتفاق، حتى يكون له بعد سياسي، إلا أن الرئيس محمود عباس والقيادة وكافة فصائل منظمة التحرير عارضوا ذلك.

 وأكد أن الاتفاق مع اسرائيل هو شكل من أشكال المفاوضات وبالتالي هو شأن وطني وليس فصائليا، ويجب أن يتم كما جرى عام 2014، مشددا على حرص الكل الفلسطيني وكل الفصائل على تحقيق المصالحة قبل التهدئة.

وقال الأحمد: "شيء مؤلم أن تتم المقايضة على الدم الفلسطيني بالمال، وأن تقدم حماس على مثل هذه الخطوة، وأن تتواطأ بعض الفصائل وأطراف اقليمية مع ذلك"، وأضاف: "ان الخوض باتفاق ذي طابع سياسي مع اسرائيل سهلت حدوثه أميركا، يشكل تمهيدا لتنفيذ ما يسمى صفقة القرن".

وفي السياق ذاته، أوضح الأحمد أنه وبعد جهود القيادة ومصر للضغط على قبرص لرفض ما طرح حول إقامة ممر بحري آمن إلى قبرص بإشراف اسرائيل، علمنا يوم الخميس الماضي أن حركة الجهاد الاسلامي طرحت مجددا هذه المبادرة عبر الاجتماع مع الوفد المصري المتواجد في غزة، إلا أن مصر رفضت الخوض في ذلك، مؤكدا أنه لا ولن يتم تفعيل هذا المقترح، وقال: "نحن موجودون، ولن تستطيع قوة على الارض أن تتجاوز الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا".

وحول نية اسرائيل اقتطاع اموال من المقاصة وتحويلها مباشرة إلى غزة، أكد الأحمد عدم الرضوخ لهذه التهديدات، وقال: "إن اسرائيل سبق وان هددت السلطة وطلبت دفع رواتب موظفي حماس، واقتطاع أموال رواتب أسر الشهداء والجرحى حال الاستمرار بدفعها، فكان الرد من جانبنا بعدم التدخل بشؤوننا الداخلية".

وأكد أنه لا يوجد شيء اسمه عقوبات على غزة، عندما تصرف السلطة أكثر من مائة مليون دولار شهريا طيلة فترة الانقسام على شعبنا، وقال: "الان بدأنا نفكر كيف نقوض سلطة التمرد والأمر الواقع دون إلحاق الاذى بشعبنا".

وفي سياق آخر، أكد الأحمد أن اسرائيل تسعى لتحقيق هدوء دون تنازلات سياسية من جانبها، وهي تتعامل مع الجميع بما يخدم مصالحها فقط، وتستغل الأوضاع في المنطقة العربية والانقسام في غزة من قبل حماس وتسعى لتعميقه واستمراره وليس كما تدعي حماس أنه بضغوطها رضخت اسرائيل التي تسعى لتنفيذ هدوء وفق قضايا انسانية محدودة.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026