الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

الاحتلال يرصد ميزانيات لإنشاء مضمار سباق في الضفة

قالت صحيفة "هآرتس"، اليوم الإثنين، إن وزارة الداخلية الاسرائيلية، وافقت على تحويل 4 ملايين شيقل، لبناء مضمار سباق مركبات، قرب قرية فصايل، في منطقة رأس العين وحتى منطقة المخروق وسط الأغوار في الضفة.

وأكدت "هآرتس"، أن المجلس الإقليمي الاستيطاني، أنفق حتى بداية عام 2017 الماضي 284 ألف شيقل لبناء المضمار، رغم عدم الحصول على تصاريح البناء اللازمة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه في ظل عدم نشر التقارير المتعلقة بميزانية 2018، لم يتسن لها الاطلاع على ما إذا كان المجلس استثمر أموالاً إضافية في المشروع من تلك المخصصة له خلال العام الجاري.

وكشفت أن وزارة الداخلية وافقت على الميزانية ولكن لم يتم تحويلها بالكامل حتى اللحظة، وسيتم نقلها مباشرة في اللحظة التي يتم بها المصادقة على البناء واستصدار التراخيص اللازمة.

وأضافت أن "المجلس الإقليمي الاستيطاني"، صادق على المشروع قبل أن تقدم خطة لتخطيط استخدام الأراضي.

يذكر أن الخطة مرت بمرحلة التخطيط الأولي في شباط/ فبراير الماضي. علمًا بأن هذه المرحلة لا تمنح الإذن بالبناء القانوني، وبعد ذلك قدمت بعض التعديلات من قبل ما تسمى "الإدارة المدنية"، التابعة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة، في محاولة لشرعنة البناء الاستيطاني.

وفي تعليقها على الموضوع، قالت ممثلة عن حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، والتي طالبت بالكشف عن وثائق الميزانية: "يبدو أن المجلس الإقليمي، هو شريك كامل في الجرم. الحكومة الإسرائيلية مصممة على جعل الواقع بعيدًا عن احتمال حل الدولتين".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026