النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

وزارة القضاء الاسرائيلية ترفض التحقيق مع أفراد من شرطة الاحتلال رغم اعترافهم بقتل الشهيد سدر

رفض قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة التابع لوزارة القضاء الإسرائيلية (ماحاش) التحقيق في جريمة تثبيت قتل الشاب الفلسطيني باسل سدر من الخليل، في 14 تشرين الأول العام 2015، في القدس المحتلة.

وكشف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم، الأحد، عن تفاصيل إفادات ثلاثة من أفراد ما يسمى "حرس الحدود"، الذين أطلقوا النار على سدر بعد إصابته من مسافة قصيرة، ما أدى إلى استشهاده، بادعاء محاولته تنفيذ عملية طعن.

وقالت الصحيفة "إنه بعد وقت قصير من جريمة أفراد "حرس الحدود"، أجرت الشرطة الإسرائيلية فحصا، تبين منه أنها تحدثت مع ثلاثة من أفراد حرس الحدود، من السرية 101، الذين أطلقوا النار على سدر".

وافاد أحدهم بأنه أطلق النار على سدر من مسافة سبعة أمتار، بعد أن سقط على الأرض.

وقال عنصر "حرس الحدود" الثاني إنه أطلق رصاصة أخرى بزعم أن سدر حرّك رأسه. واعترف الثالث قائلا: "نفذنا تثبيت القتل".

ورغم اعتراف عنصر "حرس الحدود الثالث" ومقاطع أخرى من إفادات عنصري حرس الحدود الآخرين، حيث وصفوا فيها كيف استمروا بإطلاق النار على سدر بعد إصابته، إلا أن "ماحاش" رفض مرتين إجراء تحقيق في الجريمة، وزعم أنه لم تنشأ شبهة بأن إطلاق النار على سدر "تجاوز المعقول"، بادعاء أن أفراد حرس الحدود الثلاثة "شعروا بوجود خطر على حياتهم وحياة المحيطين بهم" من سدر المطروح أرضا بعد إصابته بنيرانهم. 

ورفضت النيابة العامة الإسرائيلية استئنافا على قرار بعدم التحقيق في إصابة مواطن مر في المكان أثناء الجريمة، قدمته منظمة "ييش دين" الحقوقية ولم تتطرق إلى إطلاق النار على سدر بهدف تثبيت القتل.

وكان نائب النائب العام في حينه، يهودا شيفر، قد عاين ملف التحقيق في هذه الجريمة، وقرر أن إغلاق الملف "مبرر"، وكتب شيفر في قراره أن "إطلاق افراد حرس الحدود النار كان من أجل تحييد الخطر الماثل منه، كان مبررا".

وقال باسم سدر، والد الشهيد باسل، إنه يشعر بـ"العجز" حيال قرار عدم التحقيق في جريمة قتل ابنه.

واضاف انه "لا يمكننا فعل الكثير، وحتى اليوم نحن ملاحقون كعائلة، وبين حين وآخر يأتون ويجرون تفتيشا في البيت في الخليل، وأنا وأفراد عائلتي ممنوعون من السفر".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026