الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

في بيت ليلى

لنا حجازي

تجتمع السيدات في أجواء جميلة وسط رائحة القهوة ودفء البيت، تصاحبهن الأحاديث والأغنيات وإبر وخيوط التطريز، ضمن تدريب يقوم عليه "مركز عناتا الثقافي"، لسيدات من مختلف المحافظات وبالتركيز على محافظة القدس، يختص بتقنيات صناعة الثوب الاحتفالي، خاصة الذي كان مزدهراً قبل العام 1948.

تقول شيرين علّان رئيسة الهيئة الإدارية للمركز، إن من شأن التدريب الحفاظ على هذه التقنيات من الانقراض، وفي ذات الوقت تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، إضافة إلى الجانب الترفيهي الذي ينطوي عليه التدريب.

 المدربة ليلى نزال الخبيرة بالتطريز منذ أكثر من 45 عاماً والتي تستضيف المتدربات في بيتها، ترى أنه من الضروري الحفاظ على مهارات صناعة الأثواب الاحتفالية، لأنها تمثل الهوية الفلسطينية. وعلى سبيل المثال فإن غرزة القصب والتحريرة هي الغرزة المستخدمة في ثوب الملكة، الذي طالما ميّز عروس بيت لحم.

 صبحة أبو علي التي ورثت مهارات التطريز عن والدتها منذ 30 عاماً، تتعلم وتعلّم غيرها، خاصة أنها تتميز بمعرفتها بالطرق التقليدية لوضع اللمسات النهائية على الثوب مثل التزريد والمناجل والتشريم.

نقلت صبحة مهاراتها للعديد من النساء وإلى بناتها، خاصة مرام التي بدأت التطريز منذ كانت في العاشرة من عمرها، والتي تهوى تعلّم كل جديد في هذا الإطار.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026