قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

في بيت ليلى

لنا حجازي

تجتمع السيدات في أجواء جميلة وسط رائحة القهوة ودفء البيت، تصاحبهن الأحاديث والأغنيات وإبر وخيوط التطريز، ضمن تدريب يقوم عليه "مركز عناتا الثقافي"، لسيدات من مختلف المحافظات وبالتركيز على محافظة القدس، يختص بتقنيات صناعة الثوب الاحتفالي، خاصة الذي كان مزدهراً قبل العام 1948.

تقول شيرين علّان رئيسة الهيئة الإدارية للمركز، إن من شأن التدريب الحفاظ على هذه التقنيات من الانقراض، وفي ذات الوقت تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، إضافة إلى الجانب الترفيهي الذي ينطوي عليه التدريب.

 المدربة ليلى نزال الخبيرة بالتطريز منذ أكثر من 45 عاماً والتي تستضيف المتدربات في بيتها، ترى أنه من الضروري الحفاظ على مهارات صناعة الأثواب الاحتفالية، لأنها تمثل الهوية الفلسطينية. وعلى سبيل المثال فإن غرزة القصب والتحريرة هي الغرزة المستخدمة في ثوب الملكة، الذي طالما ميّز عروس بيت لحم.

 صبحة أبو علي التي ورثت مهارات التطريز عن والدتها منذ 30 عاماً، تتعلم وتعلّم غيرها، خاصة أنها تتميز بمعرفتها بالطرق التقليدية لوضع اللمسات النهائية على الثوب مثل التزريد والمناجل والتشريم.

نقلت صبحة مهاراتها للعديد من النساء وإلى بناتها، خاصة مرام التي بدأت التطريز منذ كانت في العاشرة من عمرها، والتي تهوى تعلّم كل جديد في هذا الإطار.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026