73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

الكتل والمنظمات النقابية: الضمان الاجتماعي العادل حق لا تنازل عنه

 عبّرت الكتل العمالية والنقابية الفلسطينية، في بيان صدر عن اجتماعها مساء اليوم الثلاثاء، في مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بمدينة رام الله، عن احترامها وتفهمها للمرسوم الرئاسي الذي صدر عن الرئيس محمود عباس، بوقف نفاذ القرار بقانون رقم (19) لسنة 2016 بشأن الضمان الاجتماعي وتعديلاته.

وأكدت الكتل العمالية في بيانها، على أن الضمان الاجتماعي حق دستوري كفلته التشريعات والاتفاقيات العمالية الوطنية والعربية والدولية، والاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، التي وقعت عليها دولة فلسطين .

وطالبت الكتل بأن يكون القرار الرئاسي بمرسوم بوقف نفاذ القانون لمدة زمنية محددة لا تزيد عن ستة أشهر، مع فتح باب الحوار الفوري لإدخال التعديلات المطلوبة على القانون ليصبح قانونا عادلا ومنصفا تعمل على تنفيذه مؤسسة ضمان مستقلة ادارياً ومالياً تلتزم بمعايير الحوكمة والشفافية؛ ويلبي مصالح وحقوق العمال والعاملات الفلسطينيين في الحماية الاجتماعية والعيش بكرامة؛ وذلك من خلال تشكيل فريق وطني من منظمة التحرير الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني لرعاية حوار ثلاثي بين اطراف الانتاج ( الحكومة – العمال - اصحاب العمل ) برئاسة شخصية وطنية مهنية وذات كفاءة .

كما جددت الكتل النقابية الفلسطينية  في بيانها على استمرارها  في  مواصلة نضالها المطلبي النقابي والاجتماعي المشروع من اجل الحق في العمل والحد من البطالة والفقر، والالتزام بتطبيق قانون العمل الفلسطيني وتعديله، وزيادة مبلغ الحد الأدنى للأجور المربوط والمتناسب مع سلم غلاء المعيشة وخط الفقر، وعن التزامها بالحريات النقابية المستندة الى الاتفاقيات الصادرة عن منظمة العمل الدولية رقم (87) ورقم (98)الخاصة بالحريات .

واختتمت الكتل العمالية والنقابية الفلسطينية بيانها بأن تبقى وفية لجماهير شعبها وفي الدفاع عن حقوق العمال العادلة، وعن التاريخ النضالي الوطني والطبقي المشرف للحركة العمالية والنقابية الفلسطينية منذ مطلع عشرينات القرن الماضي كثاني أقدم حركة نقابية عربية، ومواصلة سعيها الدائم لوحدة الحركة العمالية ومنظماتها النقابية واستنهاض دورها ومسؤولياتها في تنظيم صفوف العمال والعاملات وتبني قضاياهم  المطلبية العادلة والدفاع عنها دون تمييز .

ووقع على البيان: المكتب الحركي العمالي، وكتلة الوحدة العمالية، والكتلة العمالية التقدمية، ومنظمة التضامن العمالية، وكتلة نضال العمال، وكتلة التحرير العمالية، ولجان كفاح العمال، وكتلة الطليعة العمالية، وكتلة كفاح العمال الفلسطيني.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026