النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

مديرا عمليات "الأونروا" في الضفة وغزة يستعرضان الاحتياجات لمواصلة عملها

استعرض مديرا عمليات غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الضفة الغربية وقطاع غزة، اليوم الخميس، احتياجات الإقليمين لمواصلة عمل الوكالة في ظل وقف الدعم الأميركي المقدم للوكالة الدولية.

وقالت مدير عمليات الأونروا في الضفة غوين لويس في كلمتها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر معهد المعلمين التابع "للأونروا" في مدينة رام الله، "إنه في العام 2018 واجهنا تحديا ماليا غير مسبوق بعد قطع 360 مليون دولار من الأموال المخصصة، ولكن بحكم الدعم غير المسبوق من 40 دولة تمكننا من سد العجز بحد كبير".

وأضافت: قبل يومين أطلقنا النداء الطارئ لتمويل "الأونروا"، وقدمنا ميزانية لكل الأقاليم قيمتها 1.2 مليار دولار للإبقاء على مستوى خدماتنا في العام الجاري، منها 700 مليون دولار للخدمات الأساسية في المناطق الخمسة لعملياتها، و277 مليون دولار للاستجابة للاحتياجات في سوريا، ويشمل امتدادات تلك الأزمة في لبنان والأردن، و138 دولار للضفة الغربية وقطاع غزة للإبقاء على الخدمات بمستواها الحالي.

وتابعت: ان الدعم المالي الذي يمكن التنبؤ به مسألة مفصلية تحدد مدى الإبقاء على سير سلس لعملياتنا، ولا يزال اللاجئون الفلسطينيون يواجهون أزمة كبيرة، وإذا لم تتحسن هذه الأوضاع سيزداد الأمر صعوبة".

وفيما يتعلق في الضفة الغربية، قالت: بذلنا جهودا كبيرة لوضع الأولويات الصحية، وطالبنا ما يكفي من المال لتقديم خدمات الطرود الغذائية، والمبالغ النقدية، وتقديم خدمة الحماية للمحتاجين، وهي في غاية الأهمية، وإذا ما فشلنا في تمويلها سنعاني من آثار سلبية لمن يحتاج إليها، ونعمل بجد واجتهاد مع أصدقائنا في الدول المتعاونة لتحقيق أهدافنا.

وفيما يتعلق بالعمل في القدس، قالت إنها سمعت عما يجري في القدس من إجراءات للاحتلال عبر وسائل الإعلام، ولم تتلق "الأونروا" أي معلومات رسمية من الحكومة الإسرائيلية، ولم تسجل أي مؤشر على أية نية للتغيير في اتفاقياتنا الموقعة مع الجانب الإسرائيلي منذ ستينيات القرن الماضي، وجزء من جهدنا على التعامل مع ما يستجد في قضية القدس أننا باقون وسنواصل تقديم خدماتنا في القدس دون النظر لما ينشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأضافت ان المدارس والعيادات في القدس الشرقية لها الأهمية ذاتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وسنعمل على تحسينها، وتقديم أفضل الخدمات فيها ما أمكن، ولا تقل حقوق الأطفال أو اللاجئين عن نظرائهم الموجودين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعن الوضع في قطاع غزة، قال مدير عمليات "الأونروا" في قطاع غزة ماتياس شمالي، "بعد العمل منذ أكثر من 25 عاما في المجال الإنساني، ونتعامل لأول مرة عن أزمة إنسانية ناتجة عن تعقيدات سياسية، وخلال عملي في الصليب الأحمر كانت الأزمات التي نتعامل معها ناتجة عن كوارث طبيعية، فيما الحديث عن الوضع بقطاع غزة الذي يدخل عامه 13 من الحصار أمر مختلف تماما".

وأضاف: ان اغلاق قطاع غزة أدى إلى مستويات من البطالة والفقر واحتياجات ملحة، ونحن بصدد محاولة علاجها، ولدينا هدفان في غزة بالنسبة للوضع الإنساني: أولهما معالجة قضية الفقر والبطالة من خلال تقديم طرود غذائية لما يزيد قليلا عن مليون شخص وتقديم فرص المال مقابل العمل، أما الهدف الثاني فيتعلق بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، فبعد حروب ثلاث ومسيرات سلمية منذ أشهر نتحدث عن تطورات متلاحقة.

وتابع قائلا، إن احتياجات أهالي غزة بتزايد، ونطلب 12 مليون دولار لإنفاقها في مجال الصحة النفسية، إضافة إلى خدمات الصحة العامة التي تقدمها "الأونروا" في القطاع، مع التأكيد على أن إجراءاتنا في العمل لا تغني عن الحاجة إلى حل سياسي لما يجري في قطاع غزة، فلو أردنا تقليل اعتماد أكثر من مليون شخص على وكالة الغوث فنحن بحاجة لحل مشكلة الحصار على قطاع غزة.

وشدد ماتياس على أهمية عدم تسييس العمل الإنساني، لأن الخدمة تقدم لمن يحتاجها بعيدا عن أي عمل سياسي أو مسار سياسي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026