الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

خضر... صراع يومي حفاظا على الأرض

ميساء عمر

يُشكل يوم الأرض بالنسبة للمزارع أسامة خضر (52 عاما) من مدينة قلقيلية، يوما لتجديد تمسكه بالأرض وارتباطه بها، عبر فلاحته أرضه، الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري في منطقة صوفين شمال شرق قلقيلية، رغم عراقيل الاحتلال، لكسر عزيمته.

خضر واحد من كثير من المزارعين الذين قامت قوات الاحتلال بعزل أرضهم، خلف الجدار عام 2002، تحت ذريعة "الإجراءات الأمنية" التي تقضي بمنع دخول المواطنين ارضهم.

وتبلغ مساحة أرض خضر 40 دونمًا، تجاوز حبه وتعلقه بها كل المعيقات، وهو يخاطر بحياته لكي يحافظ عليها، رغم ما يعانيه يوميا.

ويتذكر خضر حال أرضه قبل الجدار، قائلا: "الوصول الى الأرض كان ميسرا وفي أي وقت كان، ولأي فردٍ من العائلة، لكن مع الجدار اضطررنا الى استصدار تصاريح خاصة من جيش الاحتلال، للسماح بمواصلة العمل في الأرض، التي تعتبر مصدر رزقنا، اعتمدنا على زراعة الخضراوات بشكل أساسي، وكنا نرفد بضاعتنا بالأسواق مباشرة، من دون عراقيل في النقل، لكن بعد العزل، أصبح الأمر أكثر صعوبة وتعقيدا".

ويواجه خضر عقبة في اصدار تصاريح، فيفرض الاحتلال شروطا على مقدمي التصاريح، وله الخيار بالرفض والقبول، بالإضافة الى ذلك يفرض التنسيق المسبق لدخول الأسمدة، والادوية، ويماطلون بالموافقة على ذلك.

ويضيف: "سابقا كنا نزرع الخضار، لكن في الوقت الحالي، نهتم بزراعة الأشجار، مثل الحمضيات، والجوافة، والافوكادو، والاسكدنيا، لان الخضار تحتاج الى عناية أكثر، ولا نستطيع ذلك مع هذه العراقيل".

لا يقف الأمر على ذلك، فيوميا تُعبَأ صناديق الحمضيات لخروجها الى الاسواق، لكن وجود بوابة حديدية يحتم على خضر نقل الصناديق على مرحلتين، الأولى من مكان القطف الى البوابة، والثانية من البوابة الى الأسواق، ما يكلفه الكثير من الخسائر المادية.

ويبين أنه وبسبب وضع الاحتلال عقبات أمام المزارعين في إيصال الكهرباء للآبار الارتوازية التي تقع خلف جدار الضم والتوسع، التي تغذي الاراضي بمياهها، ما يجعل المزارعين مضطرين الى تشغيلها على الديزل وهو ما يراكم المزيد من التكاليف والخسائر.

ويشير الى أن ساعة المياه على الديزل تصل الى 120 شيقلا، وتعتبر مرتفعة جدا بالنسبة للمزارعين.

ويختم قائلا: "لا يمكننا الا القول، إننا هنا راسخون، وصامدون كالجبال، وباقون ما بقي فينا عرق ينبض، وفي كل موقع ومكان في ارض فلسطين".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026