الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

"مدرسة الأيتام"..97 عاما من العطاء في القدس

القدس المحتلة- وفا- نديم علاوي

رغم تعرض طلبة مدرسة الأيتام الصناعية في مدينة القدس المحتلة، لانتهاكات واقتحامات متكررة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنها لم تنقطع يوما واحدا عن تقديم التعليم الصناعي للطلبة، حيث تعتبر ملاذهم الآمن لحين تخرجهم.

"تواجه المدرسة التي تأسست من عام 1922 الكثير من الاعتداءات والمضايقات شبة اليومية، بسبب موقعها داخل البلدة القديمة، حيث يتعرض طلبتها وهيئتها التدريسية لمحاولات استفزازية من قبل الاحتلال ومستوطنيه، الذين استولوا عنوة على عشرات المنازل في تلك المنطقة"، قال رئيس قسم التصميم الجرافيكي في المدرسة أسامة سلهب.

وتابع: تخدم المدرسة الطلبة الأيتام والحالات الخاصة في المرحلة الاعدادية والثانوية، بالإضافة إلى المنتظمين ممن أنهوا الصف العاشر لدمجه في نظام التعليم المهني، كما يوجد فيها فرقة موسيقية تعد من أعرق فرق الموسيقى العربية، وفيها مطبعة تعد من أولى المطابع في فلسطين كانت تطبع صحف الجهاد والدفاع الفلسطينية.

"عاصرت فترة الانتداب البريطاني لفلسطين، وتوافد عليها الطلبة من كل حدب وصوب، وتخرج فيها مئات الطلبة الذين شغلوا مناصب مرموقة، وهي ثاني أكبر بناية بالبلدة القديمة في مدينة القدس، وتضم مبنى تكية "خاصكي سلطان"، ومسجد الرصاصية، وهو مكون من 3 طوابق، وتتواجد في الحي الاسلامي على بعد 200 متر من المسجد الأقصى المبارك، ويتوفر بها ساحات واسعة داخلية مسقوفة وساحات خارجية مكشوفة".

واستطرد: "شيدت مبانيها خلال حقبتين، الأولى كانت قبل قرابة الـ 700 عام خلال الحقبة المملوكية، إذ كان عبارة عن قصر يتكون من 24 غرفة وقاعة استقبال، وفي الحقبة العثمانية تم توسيع المبنى، إلى أن تم اعادة ترميمه من جديد وتحويله لمدرسة تشكل أولى المدارس الرائدة في تقديم التعليم المهني للطلبة في القدس".

وأشار إلى أن المدرسة كانت تقدم مواد مهنية في تخصصات اندثرت اليوم، مثل: مهن تصنيع الأحذية ، ومهن النسيج، ومهن فنية يدوية أخرى، إلى أن تطورت واصبحت تقدم تخصصات في مجال الجرافيكس والطباعة والنجارة بكافة مراحلها.

بدوره، قال مدير المدرسة في البلدة القديمة عمر غرابلي لـ"وفـــــا": جاءت فكرة تأسيس المدرسة نتيجة الكوارث التي حلت بفلسطين قبل عشرينات القرن الماضي، ما أدى إلى زيادة عدد الطلبة من الايتام والفقراء، وبالتالي تم استخدام مبنى مساحته 4600 متر لإيوائهم.

وأضاف غرابلي، ان الطلبة الذين يأتون عبر باب العامود يتعرضون لـ 4 نقاط تفتيش، ويتعرضون  لاستفزازات متكررة من قبل المستوطنين .

واشار إلى أن للمدرسة فرع آخر في العيزرية تم استحداثه عام 1984، ويعمل منذ ذلك الوقت بشكل بسيط، حيث يعد مأوى للطلبة الايتام ممن يحملون الهوية الفلسطينية بعد عام 2003 بشكل كامل ومجاني.

وبين، انه في عام 1967 كان يرتاد المدرسة نحو 500 طالب، ولكن العدد تراجع تدريجيا مع المضايقات المتكررة من قبل ما سلطات الاحتلال.

وعن أبرز العقبات التي تواجه المدرسة، قال غرابلي "ان المدرسة بشكل دوري تحتاج الى مستلزمات مدرسية مثل: الكتب، والاوراق، وادوات التعليم المهني، والاحتلال يعرقل دخولها من خلال فرض رقابة شديدة عليها".

وعن آلية عمل المدرسة في ظل العقبات التي يفرضها الاحتلال، أوضح: نحن نعمل وفق خطط من خلال تشجيع الشبان المقدسين على الانخراط بالتعليم المهني، لضمان مستقبلهم في العيش الكريم، والصمود على الأرض".

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026