الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

71 عاما على استشهاد القائد عبد القادر الحسيني

رام الله- يصادف اليوم الاثنين، الموافق الثامن من نيسان، الذكرى الـ71 لاستشهاد القائد عبد القادر موسى كاظم الحسيني، أحد رموز الحركة الوطنية الفلسطينية، التي جابهت الجيش البريطاني والعصابات الصهيونية في القرن العشرين، والذي كرس حياته بين العلم والجهاد.

ففي صبيحة الثامن من إبريل عام 1948، استشهد الحسيني في قرية القسطل بالقدس، في معركة بين مقاتلي تنظيم "الجهاد المقدس" الفلسطيني وقوة صهيونية معززة بقيادة اسحق رابين.

وحدثت معركة استشهاده، بعد وجوده في مصر، وعمده هناك الى وضع خطط تتمثل في تدريب وتسليح مقاومين عرب، وتمويل خطته وتسهيل حركة المقاومين على كل جبهات فلسطين، وانشائه معملا لإعداد المتفجرات، وإقامته محطة إذاعية عن المقاومة الفلسطينية، من أجل تشجيع المجاهدين على نصرة القدس.

وبعد هذه الجهود، بدأ الحسيني باقتحام قرية القسطل، وما لبث أن تعرض لنيران الصهاينة هو ورفاقه، حيث وجدت جثته قرب بيت في القرية.

وشيع الناس الشهيد عبد القادر الحسيني لمثواه الأخير، ودفن بجانب ضريح والده في باب الحديد، وقد وورى الثرى حيث استشهد وهو في الأربعين من عمره.

الحسيني، اعتاد على تحمل المصائب التي حلت بفلسطين منذ نعومة اظفاره، حيث فقد أمه بعد ولادته عام 1910 بعام ونصف.

وبدأ الحسيني حياته بين العلم والجهاد، لا سيما انه درس القرآن الكريم، والتحق بعدة جامعات منها الجامعة الأمريكية بالقاهرة ودرس في قسم الكيمياء، وبكلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بيروت، الى ان التحق بدورة لضباط الاحتياط في الكلية العسكرية. وشغل عدة وظائف في حياته من بينها، سكرتيرا في الحزب العربي الفلسطيني بالقدس، ومأمورا لتسوية الأراضي، ومدرسا لمادة الرياضيات في المدرسة العسكرية في معسكر الرشيد.

ويعد عبد القادر الحسيني، أول من بدء الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، حيث أطلق النيران على ثكنة عسكرية بريطانية في قرية بيت سوريك بمحافظة القدس، مما ادى الى تحرك خلايا الثورة الفلسطينية في كل مكان، وانضم اليها رجال المقاومة اندالك من كل حدب وصوب.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026