النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

بعد مماطلة وزيرة التربية بالرد: المحررة سناء تناشد بقبولها بالجامعة

هبة لاما- بعد سبع سنوات من السجن، أحبت الأسيرة المحررة سناء عمرو أن تكمل حياتها من النقطة التي توقف عندها الزمن منذ أن كانت في السادسة عشرة من عمرها، وبما أنها قد تقدمت لامتحان الثانوية العامة ونجحت به من داخل سجون الاحتلال، قدمت لجامعة الخليل لتحصل على شهادة البكالوريوس على أمل أن تبدأ فصلها الدراسي قريباً إلا أن حلمها لم يتحقق.
صدمة بعدم القبول
حين تقدمت سناء لجامعة الخليل طلبوا منها الحصول على استثناء من قبل وزيرة التربية والتعليم د. لميس العلمي لأن معدلها أقل من 65 بالمئة، فقامت بتقديم طلب -عن طريق وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع- لوزارة التربية والتعليم للحصول على استثناء لكنها حتى الآن وبعد شهر ونصف من الانتظار لم تحصل على الرد بعد.
وتكمل سناء: "صحيح أني حصلت على معدل 62 بالمئة إلا أنني أستحق أكثر من ذلك لكن ظروف السجن تمنعنا من الحصول على معدلات مرتفعة".
حلم قديم
وتحلم عمرو بدراسة الإعلام لتكون ناطقة باسم أبناء وطنها: "منذ صغري وأنا أحلم بأن أصبح صحفية لأدافع عن حقوق الشرائح المهمشة والمهضومة الحقوق، ولكنني تعلقت بالصحافة بشكل أكبر وأنا في السجن لأنني أحسست أننا من خلالها نستطيع التعبير عن آرائنا".
محاولات حثيثة
بدوره يشير وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أنه سيحاول جاهداً من أجل حل مشكلة سناء عمرو وغيرها أربعة من الأسرى الآخرين الذين تقدموا للجامعات الفلسطينية ولا يزالون ينتظرون رد وزيرة التربية والتعليم لتوافق على طلبهم: "للأسف فقد خاطبنا وزارة التربية والتعليم لكننا حتى الآن لم نحصل على رد، لذلك فقد حددت اجتماعاً الأسبوع القادم مع الوزيرة من أجل مناقشة هذا الموضوع وحله".
ويشير قراقع: "هناك خصوصية للأسرى المتقدمين لامتحان الثانوية العامة؛ فدائماً يحصلون على معدلات متدنية بحق الواقع في السجون لذلك يجب مساعدتهم وتفهم ظروفهم".
هكذا يسعى الأسرى جاهدين من أجل استكمال حياتهم الضائعة وتعويض كل دقيقة ذهبت منهم في سجون الاحتلال.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026