الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

متحدثون: فلسطين ماضية في مجال مكافحة الفساد

 أكد متحدثون خلال مؤتمر صحفي، عقد اليوم الثلاثاء، بمدينة رام الله، أن دولة فلسطين ماضية قدما في مجال مكافحة الفساد، وهي في الاتجاه الصحيح، من خلال مزيد من الاجراءات للالتزام بالمعايير الدولية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، حتى تصبح فلسطين في مصاف الدول الأولى الملتزمة بتطبيقها.
وقال الممثل عن مركز اعلام حقوق الانسان، والديمقراطية "شمس" بشار سليمان، خلال المؤتمر الذي نظمه المركز، بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومن للحرية، تحت عنوان "خمس سنوات على انضمام فلسطين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد: الفرص والتحديات"، إن انضمام دولة فلسطين لاتفاقية مكافحة الفساد في أيار 2014، قد مثل نقطة تحول في مسار مكافحة الفساد على المستوى الوطني، فهي الاتفاقية الدولية الأكثر شمولية، والأحدث في مكافحة الفساد، ونتيجة للتصديق عليها، تكون الحكومات ملزمة بتعديل، ومواءمة قوانينها الداخلية بما يتوافق مع الاتفاقية، والإجراءات التي تنص عليها وتتطلبها.
وشكر هيئة مكافحة الفساد لانفتاحها على المجتمع المدني، ضمن مبدأ الشراكة ووحدة الأهداف في الوصول إلى مجتمع فلسطيني خالٍ من الفساد ، وهو ما تمثل في إعداد الاستراتيجية الوطنية عبر القطاعية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد 2020-2022 التي عكست تعزيز العلاقة بين الهيئة، والمجتمع المدني.
ولفت سليمان الى أن فلسطين في تقدم واضح في مجال مكافحة الفساد، وأنجزت الهيئة كجسم رسمي متخصص انجازات كبيرة جدا نحو التقدم بالتزاماتنا، مؤكدًا دور الهيئة في المضي قدما باتجاه مزيد من الاجراءات للالتزام بالمعايير الدولية لمكافحة الفساد، ومراعاة ذلك من خلال معايير وطنية تنعكس في القوانين والتشريعات، لنصبح في مصاف الدول الأولى الملتزمة بتطبيق معايير هذه الاتفاقية، وحتى نصل في المحصلة لفلسطين خالية من الفساد.
بدوره، قال رئيس هيئة مكافحة الفساد أحمد براك: إن هذا المؤتمر وغيره من الأنشطة والبرامج التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني، تأكيد على الشراكة، والتكاملية بينها وبين الهيئة.
ولفت الى أن انضمام دولة فلسطين الى الاتفاقية، قد مثل نقطة تحول على أكثر من مسار، ويعد التزاما جديا لدولة فلسطين بالانضمام لها، والمنظومة الدولية الداعمة لمكافحة الفساد، وتطبيق كل ما جاء بها من بنود وسياسات، وتحد وقدرة على تحويل جهود المكافحة من رغبة وطنية، الى واجب والتزام برقابة دولية.
وأكد براك أن فلسطين أرادت ان تقول للعالم عبر الانضمام، إن مؤسساتها هي مؤسسات دولة، لا ينقصها أي شيء عن بقية الدول، قادرة على الوفاء بالتزاماتها الدولية، وبناء مؤسساتها الرقابية، وحكمها الرشيد وحماية مالها العام.
وأضاف: "كما كان لانضمام فلسطين للإنتربول، دور في تعزيز فرص مكافحة الفساد، ورافد لها بأدوات دولية أشمل، تسمح بملاحقة الفارين من المتهمين بقضايا فساد وجلبهم للعدالة، وهو الانضمام الذي شكل فرصة لتعزيز ثقة العالم بنا كدولة، وشركاء حقيقيين، قادرين على المساهمة بفاعلية في محاربة الجريمة الدولية العابرة للحدود، وبالذات جريمة الفساد".
من جانبه، أكد ممثل مؤسسة فريدريش ناومن، سليمان أبو دية، أن المؤسسة تعمل مع الكثير من المؤسسات الألمانية في خدمة المجتمع الفلسطيني، والمساهمة في تنمية القدرات المحلية في المجتمع، خاصة في مجالات لها علاقة بالديمقراطية، وتنمية المرأة، والشباب، ومكافحة الفساد، وهذه أحد أهم المشاريع التي قمنا بتنفيذها في السنين الأربع الأخيرة.
واشتمل المؤتمر على جلستين، ناقش متحدثون خلال الجلسة الأولى تعزيز التعاون والشراكة بين الجهود الرسمية، والأهلية لتعزيز قيم النزاهة، ومكافحة الفساد، فيما ناقشت الجلسة الثانية احترام حقوق الانسان وتكافؤ الفرص، وسيادة القانون السبيل لتطبيق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
ـــــــــ

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026