الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الأسير شادي موسى.. الخطوبة عام 1998 والعرس عام 2027!

يامن نوباني

في العام 1998، عقد شادي موسى قرانه على ابنة عمه ريما موسى، وبدأا الاستعداد لحياتهما الزوجية المقبلة، لكن الاحتلال أوقف تخطيطهما وقلب حياتهما بعد اعتقال شادي يوم 15-4-2002، وأجل فرحهما 25 عاماً.

لم يكتفِ الاحتلال بسحق 17 سنة حتى الآن من عمر شادي وانتظار ريما، فيضيف إلى الحكاية القاسية، الإهمال الطبي المتعمد، الذي أدى قبل عدة أيام إلى إصابته بجلطة قلبية.

بعد رحلة طويلة ومرهقة، استمرت عدة ساعات، انطلاقا من قرية مركة جنوب جنين، وصل والد الأسير شادي فيصل عطا موسى (42 عاما) وخطيبته إلى قاعة الزيارة في سجن النقب، ليتفاجأوا بأن شادي تعرض قبل وصولهما بساعات لجلطة قلبية مفاجئة، نقل على اثرها إلى مستشفى سوروكا الاحتلالي.

شادي، كان اصيب لحظة اعتقاله في نيسان 2002، برصاصة رشاش في الجهة الخلفية من رأسه، إثر كمين أعدته له قوات الاحتلال على أراضي قرية الزاوية جنوب جنين.

خيبة أمل وخوف كبيران، ألما بالعائلة بعد إبلاغهم من قبل مدير سجن النقب بحالة شادي الحرجة، ونقله على وجه السرعة بطائرة مروحية للمستشفى.

العائلة عادت إلى جنين تحمل الحسرة على ابنها، وتحاول بكل الوسائل الاطمئنان على صحته، عبر محامين ومن يتمكن من أهالينا في مناطق الـ48 من الوصول للمستشفى.

المحامي جواد بولص، أوضح لـ"وفا"، أن الأطباء الذين عرض عليهم شادي أمس بعد نقله من السجن، قرروا إجراء عملية قسطرة فورية له نظرا لخطورة صحته.

بدوره قال محمد سلامة، قريب الأسير شادي، إنه سيخضع لعمليتي قسطرة وشبكية في القلب، وإنه لم يتوقف عن تناول الأدوية والمضادات الحيوية منذ لحظة اعتقاله قبل 17 عاما، خاصة الادوية التي تخص الالتهابات نتيجة إصابته، وان الرصاصة التي أصابته ما زالت عالقة في رأسه، حيث ازالتها تشكل خطراً على حياته.

وبين: تعرض شادي للتحقيق في بداية اعتقاله رغم إصابته، ومكث في مستشفيات الاحتلال مدة أربعة أشهر وهو بحالة غيبوبة.

وأضاف سلامة: شادي مهتم جدا بتعليمه، وحين تم اعتقاله كان طالبا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وأكمل دراسته بجامعة القدس من داخل السجون، ويحلم بإكمال تعليمه العالي، وهو إحدى القيادات الفتحاوية المشهود لها في سجون الاحتلال، وكان ممثلا لفتح في سجن جلبوع.

بدورها قالت والدته، أم اسامة موسى: بفعل الرصاصة المستقرة في رأسه لا يتمكن شادي من النوم إلا على وجهه، وأنا اليوم في السبعين من عمري، وأريد تكحيل عيني برؤيته، ماذا يبقى من العمر بعد السبعين؟!

وأضافت: هذا ولدي، مهجة قلبي، شافو قلبي قبل ما شفنو عيوني.. متسائلة: ما هو شعور الأم حين يقول ابنها: أخ يا راسي.. كنت أنتظره سنة بعد سنة ليكبر، وحين كبر أصابوه واعتقلوه وحرموني منه 17 عاما إلى الآن.

يعتبر شادي موسى من الحالات المرضية الصعبة في السجون، وما زال يعاني من آلام في الرأس، كذلك مشاكل في القلب وارتفاع في ضغط الدم .

يذكر أن صحة شادي، تراجعت بشكل كبير في عام 2009، حيث أصيب بجلطة قلبية ما أضطره لتركيب دعامات للقلب، وهو يتناول يومياً عددا كبيرا من الدواء لتخفيف وتسكين آلامه، بينما لا يزال يعاني من آثر الإصابة التي تعرض لها حين الاعتقال، حيث لا تزال الرصاصة مستقرة قريبة من الدماغ.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026