الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

كورونا الدعائية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

  نعرف جمهورية الصين الشعبية- والعالم أجمع يعرف- إنها الجمهورية التي تدير شؤون القارة البشرية الأكبر في هذا العصر 1.388 مليار نسمة، بعقائد وأديان عديدة بوذية، وطاوية، وكونفوشيوسية، واحيائية، وإسلامية، ومسيحية، وما من حروب مذهبة هناك، جراء هذه التعددية، ولا شك إذن انها الادارة التي لا تشبه في هندستها وصلابتها، سوى هندسة وصلابة سور الصين العظيم، وهو أمر ترفع له القبعة دون أدنى شك.
وللصين السلالة، حضارة هي من أقدم الحضارات في العالم، ثيمتها الرئيسة هي الحكمة، التي ما زالت تنتج سلوكيات وسياسات هذا البلد العريق، ومن ذلك اليوم مبادرة طريق الحرير "الحزام والطريق" التي تريد للعالم، وللدول النامية على نحو خاص، طريقا للتنمية الخلاقة، والتبادل النزيه للمصالح المشروعة، وهذا كما نعتقد، قد وضع خطط الادارة الأميركية، للهيمنة الامبراطورية على العالم، في مهب الريح، ما دفع بها للاستنفار لتقود حربا اعلامية ضد الصين، ومنها اليوم حرب تقارير "الكورونا"، إن صح التعبير، وعلى نحو دعائي، يحاول أن يجعل من هذا "الفيروس" الخطير، جدارا لعزل الصين عن العالم، ومن هذه الحرب أيضا التقارير التي تزعم اضطهاد الصين لأقلياتها العرقية والعقائدية، ومنها المسلمون الذين يتوزعون على عشر قوميات في هذا البلد المترامي الأطراف البشرية، أكبرها قومية "الايغور" ومعظمهم يتمركزون في منطقة "شينغ يانغ" ذات الحكم الذاتي، وهناك ما يقارب الخمسة والعشرين ألف مسجد لهم.
ولم يسجل في الصين، أن متطرفين هاجموا مساجد المسلمين، كما حدث في بعض دول العالم الغربي، ولم تسجل هناك دعوات عنصرية وانعزالية ضدهم، كما في الولايات المتحدة، التي أنتجت ماكنات إعلامها الرأسمالية، فرية "الاسلاموفوبيا" التي صورت بإرهاب إعلامي منظم، كل مسلم في هذا العالم بأنه ارهابي..!!! 
وبالتأكيد ليس لأن فلسطين تدرك كل ذلك، وعلى نحو أبعد من ذلك، تقف اليوم شعبا وقيادة وحكومة، مع الصين الصديقة في مواجهتها لجائحة "الكورونا"، ولأن فلسطين التاريخ والدولة والأخلاق والسياسة، هي فلسطين الوفاء لأصدقائها والمعتزة بعلاقاتها معهم والساعية لتطوير هذه العلاقات بالعمل المشترك لمواجهة الصعاب المشتركة، وتنمية المصالح المتبادلة، ولطالما كانت الصين، فلسطينية السياسة الدولية، كلما تعلق الموقف بالقضية الفلسطينية، وتطلعات شعبنا للحرية والتحرر والاستقلال، والصين اليوم مع فلسطين، في خندق واحد، ضد الهلوسات الامبراطورية، للادارة الأميركية الراهنة. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026