73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

مصطفى أبو الشوارب.. الطفل الفنان

رام الله- الحياة الجديدة- جمال عبد الحفيظ- عندما كان في الخامسة من عمره، بدأت ملامح موهبة طفولية تظهر بين أنامل الطفل مصطفى عبد القادر أبو الشوارب، الذي أجاد الرسم وتعلم معظم فنونه وهو لم يتجاوز الثانية عشرة.

بدأ حب مصطفى بالرسم من خلال تلوين الرسومات الموجودة في كتب المدرسة، وقصص الأطفال، التي كان يحرص على قراءتها، ثم بدأ يتجه نحو رسم تفاصيل الطبيعة في بيئته ببلدة كفر راعي جنوب غرب محافظة جنين، وأحيانا يترجم ما يدور حوله من أحداث الى رسومات وصور.

يقول الطفل مصطفى: "بدأت محاولاتي الاولى مع الرسم حينما كنت في روضة البلدة، ولقيت تشجيعا من معلمتي، ثم انتقلت الى المدرسة وواصل المعلمون وزملائي الطلبة تشجيعي، ما أعطاني دفعة كبيرة للاستمرار في تنمية موهبتي".

ولا ينسى مصطفى امتنانه لأسرته التي شجعته ووفرت له كل ما يلزم لتنمية موهبته، وعن والده يقول: "رسمت أبي في خيالي وقلبي باجمل صورة فهو المناضل والفلاح وعامل المطعم وهو يكافح من أجلنا وأنا أعتز بهذا الكفاح، وأقضي جل وقتي معه اساعده، وكثيرا ما يشدني منظر أو قصة، فأقوم بتحويلها الى رسومات".

وكغيره من أبناء شعبه، تأثر الطفل الفنان بجائحة "كورونا"، لكن تعامله مع الإغلاقات والآثار السلبية للجائحة تميز ببث الأمل والتفاؤل من خلال رسومات تعبر عن التفاصيل الفلسطينية الجميلة.

"الفن يعبر عن الروح، وهو عالمي الخاص الذي أقضي جل وقتي به، فهو ممتع وجميل، اكتشفت من خلاله نفسي، وشاركت في مسابقة وموهبة الرسم جاليري كفر راعي، وحصلت على مركز ممتاز" يقول مصطفى.

يطمح الفنان ذو الاثني عشر عاما لتمثيل فلسطين في المعارض الدولية بلوحات تعبر عن المعاناة الفلسطينية في ظل الاحتلال كما تجسد الصمود الفلسطيني في أبهى صوره.

يقول الفنان العالمي الشهير بابلو بيكاسو "كل طفل فنان، المشكلة هي كيف تظل فنانا عندما تكبر"، فهل سيواصل مصطفى مشواره مع الفن أم أن هموم الحياة والتزاماتها ستقتل فيه هذه الموهبة الجميلة عندما يكبر، إذا لم تجد تنمية ورعاية من البيت والمدرسة والمجتمع حتى تتفجر قدراته، ويصل إلى مرحلة الإبداع والتميز؟

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026