النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

"السلام الآن": تعزيز الاستيطان في منطقة "E1" يشكل تهديدا حقيقيا لفرص السلام

قالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، "إن تعزيز الاستيطان في المنطقة المسماة (E1) شرق مدينة القدس يشكل تهديدا حقيقيا لفرص السلام".

وقالت المنظمة، في بيان، اليوم الاثنين، إن الحكومة الإسرائيلية تدفع بالاستيطان في المنطقة المذكورة، وذلك بعد يومين من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بالرئيس الأميركي جو بايدن.

وأضافت، أن "المجلس الأعلى للتخطيط" أرسل استدعاءً اليوم لجلسة استماع مقررة في الرابع والثامن عشر من شهر أكتوبر المقبل، لمناقشة الاعتراضات التي قدمتها "السلام الآن" ومنظمة "عير عميم" الحقوقية الإسرائيلية وغيرها، على مخططات بناء 3412 وحدة "سكنية" في المنطقة المذكورة.

وأشارت إلى أن "المجلس الأعلى للتخطيط" حاول في شهر يوليو الماضي تحديد موعد جلسة الاستماع في أغسطس ولكن تم إلغاؤها، وجرى بعدها تحديد موعد جديد لجلسة الاستماع بداية شهر أكتوبر.

ووفق المنظمة، تعتبر هذه الخطة "قاتلة" بشكل استثنائي لفرص السلام وحل الدولتين، لأنها تمتد عبر الضفة الغربية، وتمنع التواصل بين رام الله، والقدس الشرقية، وبيت لحم، وكانت هناك محاولات للترويج لهذه الخطة منذ التسعينات، ولكن بسبب المعارضة في إسرائيل والعالم لم يتم الترويج لها حتى أمر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بالموافقة عليها للإيداع في عام 2012، ثم بعد سنوات تم تجميد الخطة، وروج نتنياهو لها مرة أخرى عشية انتخابات فبراير 2020.

وقالت، إن "هذه الخطة تشكل تهديدا حقيقيا لفرصة السلام، وبالتالي اكتسبت معارضة شديدة في إسرائيل ودوليا، وبدلا من الاستفادة من الاجتماع مع بايدن من أجل مستقبل أفضل للمنطقة، فإن الحكومة تروج لسياسات نتنياهو الخطرة".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026