الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"السلام الآن": تعزيز الاستيطان في منطقة "E1" يشكل تهديدا حقيقيا لفرص السلام

قالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية، "إن تعزيز الاستيطان في المنطقة المسماة (E1) شرق مدينة القدس يشكل تهديدا حقيقيا لفرص السلام".

وقالت المنظمة، في بيان، اليوم الاثنين، إن الحكومة الإسرائيلية تدفع بالاستيطان في المنطقة المذكورة، وذلك بعد يومين من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بالرئيس الأميركي جو بايدن.

وأضافت، أن "المجلس الأعلى للتخطيط" أرسل استدعاءً اليوم لجلسة استماع مقررة في الرابع والثامن عشر من شهر أكتوبر المقبل، لمناقشة الاعتراضات التي قدمتها "السلام الآن" ومنظمة "عير عميم" الحقوقية الإسرائيلية وغيرها، على مخططات بناء 3412 وحدة "سكنية" في المنطقة المذكورة.

وأشارت إلى أن "المجلس الأعلى للتخطيط" حاول في شهر يوليو الماضي تحديد موعد جلسة الاستماع في أغسطس ولكن تم إلغاؤها، وجرى بعدها تحديد موعد جديد لجلسة الاستماع بداية شهر أكتوبر.

ووفق المنظمة، تعتبر هذه الخطة "قاتلة" بشكل استثنائي لفرص السلام وحل الدولتين، لأنها تمتد عبر الضفة الغربية، وتمنع التواصل بين رام الله، والقدس الشرقية، وبيت لحم، وكانت هناك محاولات للترويج لهذه الخطة منذ التسعينات، ولكن بسبب المعارضة في إسرائيل والعالم لم يتم الترويج لها حتى أمر رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بالموافقة عليها للإيداع في عام 2012، ثم بعد سنوات تم تجميد الخطة، وروج نتنياهو لها مرة أخرى عشية انتخابات فبراير 2020.

وقالت، إن "هذه الخطة تشكل تهديدا حقيقيا لفرصة السلام، وبالتالي اكتسبت معارضة شديدة في إسرائيل ودوليا، وبدلا من الاستفادة من الاجتماع مع بايدن من أجل مستقبل أفضل للمنطقة، فإن الحكومة تروج لسياسات نتنياهو الخطرة".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026