قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

19 أسيرا معزولون في ظروف شديدة القسوة بسجن "النقب"

 أفادت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الانسان، اليوم السبت، بأن 19 أسيرا معزولون في ظروف شديدة القسوة في سجن النقب.

وذكر محامي المؤسسة سامر سمعان بعد لقائه أحد الأسرى المعزولين في سجن النقب نبيل مغيّر، بأنهم يعانون من ظروف شديدة القسوة، في ظل عقوبات جماعية "تصل حد التعذيب"، حيث أعيدوا إلى سجن "النقب"، وأدخلوا قسم (6)، مجردين من حاجاتهم الشخصية، في زنازين لا تصلح للاستخدام البشري، بعد حوالي 10 أيام من إحراق القسم وتفريق أسرى الجهاد الإسلامي منه على سجني "إيلا وعسقلان"، على خلفية انتزاع ستة أسرى لحريتهم من سجن "جلبوع" فجر السادس من أيلول/ سبتمبر الماضي.

وأشار إلى أن الأسرى المعزولين يعيشون بانقطاع تام عن العالم الخارجي، إذ لم يتلقوا زيارة من الصليب الأحمر أو أي طرف آخر قبل زيارة محامي الضمير لهم، بالإضافة لوجود 5 آخرين أسرى معزولين في زنازين أخرى "بالنقب".

ولفت الأسير المغيّر في حديثه للمحامي، إلى أن الزنازين المعزولين فيها تشبه "الكهف"، حيث وضع كل أسيرين في غرفة خاوية تفحمت جدرانها وأرضياتها والأبراش الحديدية فيها، كما أن رائحة الحريق المتعشقة في الغرف مؤذية جدا للأسرى، ولا ضوء فيها، ولا تتوفر لديهم ملابس أو فرشات أو بطانية، حيث تحضر إدارة السجن فرشة وبطانية لكل أسير بعد منتصف الليل حوالي 12:30، ويسحبونها قبل شروق الشمس مع 6:00، "ومن يريد النوم بعدها يتمدد على صاج الأبراش المتهالك".

وأردف المحامي سمعان: "يعاني الأسرى من البرد القارس ليلا حيث طلبوا السترات من الإدارة دون استجابة، ما أدى إلى مضاعفات لأمراضهم من شدة البرد، كالباسور، والالتهابات، وآلام بالكلى، لكن الإدارة لم تحول أحدا منهم للعيادة، عدا عن أن نوافذ الزنازين بلا زجاج ما يتيح دخول الزواحف والحشرات. ويشكوا "المغيّر" من شدة رداءة الطعام المقدم لهم، ومنعهم من إدخال الكانتينا من أي نوع بما في ذلك الدخان ومواد التنظيف، وتجاهل طلبهم لمعاجين الأسنان والفراشي، وقد أعادوا الأكل أكثر من مرة كخطوة احتجاجية ولكن دون جدوى".

وقال: "تحتوي زنازين الأسرى على حمام لقضاء الحاجة، ومغسلة يشربون منها، أما دوشات الاستحمام فهي خارج القسم ومن يريد الاستحمام يخرجه الحراس مكبلا ليستحم ويعود، ومنذ 5 أيام فقط أحضرت الإدارة شامبو من قسم 7 وغيارا لكل واحد منهم، ولا يخرجون للفورة الاعتيادية وإنما يُخرجون كل أسيرين على حدة، مكبلي اليدين، ولساعة واحدة فقط في منطقة مساحتها 3*6 أمتار ومحاطة بالسياج كالقفص".

وأشار المحامي إلى الأسرى يعيشون في ظروف عزل "غير مسبوقة"، إذ لم يحوّلوا للمحاكم، ولم توجه لهم تهم أو يحدد السقف الزمني لعزلهم، ولم يتواصل معهم أي أحد من الإدارة، لافتا إلى أن "الإدارة تتهمهم بشكل غير مباشر بأنهم المسؤولون الأساسيون عن حرق القسم"، وأن "أي خطوة منهم يمكن أن تواجه بشراسة شديدة"، وقد تخللت فترة عزلهم شبح اثنين منهم بغرف الانتظار، بعد تقييدهم "بطريقة استفزازية" ونقلهم إليها، واستمر ذلك مدة أسبوع.

وبالإضافة للأسرى المعزولين في قسم (6)، يقبع 5 أسرى آخرون في زنازين عزل النقب، حيث عزلوا لأسبوع بعد انتزاع الأسرى الستة لحريتهم من سجن "جلبوع"، بادعاء أن لهم علاقة "بهروبهم"، وتمدّد عزلهم مرتين، آخرها قررت حتى تاريخ العشرين من الشهر الجاري "بظروف عزل غير طبيعية وغير قانونية"، كما أفاد أحدهم، وهو الأسير "تميم سالم" أثناء لقائه محامي مؤسسة الضمير.

وتابع المحامي: "ظروف صعبة أيضا يعيشها 5 أسرى في زنازين أخرى بسجن "النقب"، حيث يبقى الأسرى مكبلي الأيدي والأرجل عند خروجهم للفورة التي تشبه صندوق حديد، بمساحة 3×3 أمتار"، ويعانون من ارتفاع درجة الحرارة الشديد نهارا، وانخفاضها ليلا، وقد أصيب أحدهم بالتواء في ظهره، نتيجة حركته أثناء تكبيله، ودخل 3 منهم بإضراب عن الطعام مدة 4 أيام، وعلقوه إثر تحسين بعض أمور "الكانتينا"، وتجنبا لتعارضهم مع خطوات الأسرى الجماعية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026