الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

قطاعا الكهرباء والمياه بدائرة الاستهداف بالعدوان الأخير على غزة

وفا- خضر الزعنون- تعرض قطاعا الكهرباء والمياه إلى أضرار جسيمة بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة والذي استمر ثلاثة أيام متتالية.

انقطع التيار الكهربائي بشكل تام بسبب توقف محطة توليد الكهرباء لنفاد السولار اللازم للتشغيل جراء إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري وعدم وصول المياه للمنازل.

رئيس سلطة الطاقة، ظافر ملحم، قال في حديث لـ"وفا": "كانت لدينا متابعة من قبل طواقم وفرق العمل والصيانة في شركة توزيع كهرباء غزة وسلطة الطاقة بإعادة التيار الكهربائي للمناطق التي استهدفها العدوان الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة".

وأضاف، أن العدوان الأخير قبل أيام نتجت عنه أضرار محدودة بالنسبة لشبكات التوزيع، وكان هناك قطع للتيار الكهربائي نتيجة توقف محطة التوليد الوحيدة في غزة عن العمل نتيجة عدم وصول الوقود، إضافة إلى تعطل في مغذ واحد قادم من شركة كهرباء الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى تخفيض ساعات الوصل إلى 4 ساعات يوميا و16 ساعة فصل، ما أدى إلى تأثر بعض الخدمات الحيوية والرئيسية في قطاع غزة مثل قطاع الصحة والقطاعات الحيوية الأخرى.

وأكد أنه من دون توفر خدمة الكهرباء لا يمكن تشغيل مضخات معالجة مياه الصرف الصحي ولا تحلية المياه ولا ضخ مياه إلى المشتركين ولا تشغيل المستشفيات والعيادات الصحية، ناهيك عن توقف العملية الاقتصادية بالكامل نتيجة عدم توفر كميات كافية من الطاقة الكهربائية للمشتركين.

بدوره، قال مدير إعلام شركة توزيع الكهرباء في غزة محمد ثابت: "تعرضت شبكات الكهرباء لأضرار خلال العدوان في عدة مناطق وأدى ذلك لخروج الشبكات الكهربائية عن الخدمة وعدم قدرة الطواقم الفنية العمل على الصيانة في ظل القصف في المناطق الساخنة".

وأضاف ثابت، لـ"وفا": "لا يمكن ترك المناطق التي تضررت من دون كهرباء خلال العدوان وعملنا على إيصال الكهرباء بقدر المستطاع للبيوت والمؤسسات الخدماتية والحياتية"، مؤكدا أن الأضرار تنوعت، منها بأسلاك الشبكات وأعمدة ومحولات التيار وقواطع وسكاكين تيار الضغط العالي والمنخفض ولوحات إلكترونية ولوحات تجميع، ما كبد الشركة خسائر كبيرة.

وبين أن شبكات الكهرباء في مناطق متفرقة من قطاع غزة تعرضت لأعطال كبيرة نتيجة العدوان الإسرائيلي الذي استمر ثلاثة أيام متواصلة، إذ عملت طواقم الكهرباء على تأمين الأماكن من خطر هذه الأضرار وإعادة صيانة الشبكة المتضررة.

وأدى استمرار إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري من قبل سلطات الاحتلال، والذي تمر عبره الشاحنات المحملة بالوقود إلى توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، التي تزود القطاع بـ60 ميغاواط عن العمل.

وأصبح جدول توزيع الكهرباء المعمول به في غزة، 4 ساعات وصل، يليها 16 ساعة على الأقل قطع، ما أثر على مختلف مناحي الحياة خصوصا إمدادات المياه الواصلة للمنازل، والتي عانت بشكل كبير من انعدام وصول المياه في مناطق مختلفة من قطاع غزة جراء العدوان.

ويعاني قطاع غزة من تدمير ممنهج للبنية التحتية من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يتعمد استهداف قطاعات حيوية كالكهرباء والمياه ويتسبب ذلك بمعاناة للمواطنين في غزة.

ومع توقف العدوان الإسرائيلي، الذي حصد أرواح 49 مواطنا بينهم 17 طفلا وإصابة 360، عاين المواطنون في غزة منازلهم والدمار الذي لحق بها نتيجة للقصف الإسرائيلي العنيف، الذي طال مختلف مناحي الحياة، ومنها الكهرباء والمياه والبنية التحتية.

m.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026